بوب ديلان.. تغيير اتجاه الموسيقى الشعبية بالآلات الكهربائية

يعتبر المغني والشاعر الأمريكي الفائز بجائزة نوبل، بوب ديلن، بين الموسيقيين، الذين غيروا اتجاه الموسيقى الشعبية الفولكلورية. صعد في عام 1965 إلى خشبة المسرح في مهرجان «نيوبورت» للموسيقى الشعبية بفرقة غير معروفة، ممسكاً بغيتاره وعازفاً أول مجموعة له على آلات موسيقية كهربائية، فاتحاً الباب أمام أجيال من الموسيقيين لرسم دروبهم الإبداعية بناء على شروطهم.

لكن هذا التحول لم يكن سلساً، وفقاً لصحيفة «اندبندنت» البريطانية، فقد واجه الفنان في ذلك الحفل، معارضة واسعة من معجبيه، اعترض الأصوليون على خيانته موسيقاهم التاريخية، أما التقدميون من أنصار الثقافة المضادة، فاعترضوا على إدارة ظهره للقضية.

كانت أغنياته التي قدمها في ذلك الحفل لا تشبه ما عهده منه الجمهور في ألبوماته الأربعة الأولى الحازمة والشاعرية والمنتفضة، والتي جعلت منه الصوت الأساسي لثقافة احتجاج الشباب، لا سيما أغنيته «في مهب الريح»، التي عزفها بالآلات الصوتية والهارمونيكا، وأكسبته شعبية واسعة عام 1963، لذلك عندما خرج بعد سنتين بأغنيات مثل «ماغي فارم»، و«مثل رولينغ ستونز»، استمر في العزف على مدار عام لجمهور نصفه غاضب.

لكن ديلان، في المقابل، كان يرى استخدام الآلات الكهربائية جزءاً من تقليد كبير من التقدم الفني المواجه.

ومستوحياً من فرقة البيتلز وآخرين، تمسك ديلان بالعزف على الآلات الكهربائية. وفي يناير 1965، سجل خامس ألبوم له بفرقة كهربائية بالكامل، وقد بلغ ألبومه المرتبة الـ40 بين الأغنيات الأوائل في الولايات المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات