«منحة محمد بن راشد - أكسفورد» تدعم باحثين عربيين

تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس مجلس دبي للإعلام، أعلنت المؤسَّسة عن استفادة باحثيْن عربيَّيْن شابَّيْن هذا العام من (منحة محمد بن راشد - أكسفورد) لتمكينهما من الحصول على الدكتوراه.

حيث سيدرس الطالب كريم المستكاوي الدكتوراه في فيزياء المواد المكثَّفة التي تركِّز على «تحقيق المزيد من التقدم والاستخدام التجاري لخلايا البيروفسكايت الشمسية ولفهم خصائصها الفيزيائية على نحو أفضل باستخدام تقنيات التوصيف». ويسعى بدران الشناوي إلى نيل درجة الدكتوراه في علم الأورام عبر «دراسة المكونات الرئيسة لنظام الكرياتين كيناز لفهم كيفية مساهمته في الفيزيولوجيا المرضية لأمراض نقص تروية القلب».

وكانت (منحة محمد بن راشد - أكسفورد) الدراسية في جامعة أكسفورد قد انطلقت عام 2015 بالتعاون بين مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مع جامعة أكسفورد، من خلال إبرام شراكة دائمة بين الطرفين تهدف إلى دعم الطلاب في دولة الإمارات والعالم العربي لإكمال مسيرتهم التعليمية في أعرق الجامعات، ولتمكين طلاب الدراسات العليا العرب من الالتحاق بجامعة مصنَّفة ضمن أفضل ثلاث جامعات في العالم، وستستمر هذه المنحة طالما أنَّ جامعة أكسفورد قائمة، وهذا الصرح العلمي موجود منذ أكثر من 900 عام، رسّخت خلالها مكانتها كمركز عالمي لطلبة العلم من كافة أنحاء العالم.

وتُسهم هذه المنحة في تأسيس مجتمع آخذ بالتطور والنمو يضمُّ روّاد معرفة من المنطقة العربية، جميعهم مرتبطون من خلال مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي تحمل قيم ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحو مستقبل واعد لعقود بل لقرون قادمة. وسبق أن التحق بـ(منحة محمد بن راشد - أكسفورد) ثلاثة طلاب عرب من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر وسوريا.

وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أنَّ برنامج المنح الدراسية في جامعة أكسفورد يقدِّم فرصة مهمة للطلاب العرب للاستفادة من قدراتهم الفكرية من خلال الانضمام إلى واحدة من أهم الجامعات على مستوى العالم في الوقت الذي يستعدون فيه للبدء بمسيرتهم المهنية؛ ليصبحوا مستقبلاً قادة عالميين مؤثرين وقادرين على إنتاج ونشر المعرفة بما يسهم في تنمية وتطور المجتمعات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات