العيد.. تقاليد أصيلة راسخة في الإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

مظاهر احتفالية متنوعة تعبر عن فرحة الإماراتيين بالعيد، باعتباره من أهم المناسبات الدينية والاجتماعية، بدءاً من تبادل التهاني والزيارات بين الأهل، وتقديم الأطعمة التقليدية الإماراتية مثل: «الهريس والخبيص واللقيمات والعرسية والبلاليط»، أما العيدية فتجد طريقها للأطفال، لترسم على وجههم البسمة، وتزرع في قلوبهم الفرحة، مع تردد نشيد قديم من الموروث الإماراتي «عطونا عيدية».

ذاكرة شفهية

حفظت العديد من الكتب التقاليد المتبعة في العيد، بالاعتماد على الذاكرة الشفاهية، منها كتاب «ذاكرتهم تاريخنا» الصادر عن الأرشيف الوطني، وفيه يتحدث سعيد أحمد ناصر بن لوتاه، عن العيد قائلاً: «في المناسبات الاجتماعية التي كانت تمر علينا أذكر أن النساء كن يتحدين بعضهن عند طبخ الهريس، وهو من الأكلات الشعبية الشائعة، وفي الأعياد كنا نصنع (المريحانة) أي الأرجوحة، إذ نقوم بربط حبال قوية بين نخلتين قويتين كي تتحمل وزن البنات».

وعندما يحل العيد، يؤكد رسوخ التقاليد الإماراتية وإن تشابهت في بعض طقوسها مع الشعوب العربية الأخرى، إلا أنها تتميز بخصوصيتها، فملابس العيد لها ما يميزها.

عن هذا قالت مصممة الأزياء العالمية منى المنصوري في حديثها لـ«البيان»: خلال العيد يحرص الناس على ارتداء الجديد من الملابس التقليدية مثل «الكندورة» والثوب العربي، ودرج في السنوات الأخيرة ارتداء القفطان المغربي مع إضافة لمسات إماراتية إليه.

إقبال

تؤكد منى المنصوري أن العادة جرت على أن يلبس الناس عند الاستقبال ملابسهم الجديدة، وتخصص السيدات ثوباً جديداً لكل يوم يمر في العيد. وتقول: استمر الالتزام بهذه الطقوس، حتى خلال الفترة التي انتشرت فيها جائحة «كورونا»، واقتصر عيد الفطر على أقرب المقربين من الأهل.

وفي عيد الأضحى الذي سيحل قريباً، هناك إقبال أكبر على الاحتفال بالعيد، فهناك طمأنينة منحتها الحكومة للإماراتيين والمقيمين. حيث حرصت الإمارات على مد الناس بكل المستجدات في ما يتعلق بالجائحة وحثهم على اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي تقيهم الإصابة بهذا الوباء.

تشكيلة العيد

تحدثت المنصوري عن تشكيلة العيد التي طرحتها أخيراً، والتي تضم أكثر من 20 قطعة. وقالت: حرصت على تقديم المقاسات التي تلائم السيدة العربية مثل «اللارج والمديم» كما قدمت أزياءً للأطفال لبستها حفيداتي.

وحرصت في الفترة الأخيرة على تقديم أزياء متشابهة «للأم وابنتها». كما حرصت على استخدام الألوان المبهجة، مثل الأحمر والتركواز والأصفر. وأضافت: بالنسبة للقفطان أدخلت فيه التطريز «المخور» الإماراتي. وزينت بعض القطع بالزخارف العربية، من خلال تطريزات صغيرة تجسد شكل النجمة الثمانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات