بعد توقفها لوهلة من الزمن، ردت الروح إلى صالات السينما المحلية، التي فتحت أبوابها أمام من تتملكهم رغبة متابعة أعمال سينمائية جديدة، خرجت من رحم هوليوود، وبوليوود، والسينما العربية، وهو ما انعكس على قائمة الأفلام التي تعرضها الصالات المحلية حالياً، حيث جاء جلها في خانة الأكشن والدراما والرعب، بينما كان للأطفال نصيب من «الكعكة»، عبر مجموعة أفلام انيمشن، تمكنت من تصدر المشهد والارتقاء على سلم شباك التذاكر المحلي، محققة أرباحاً جيدة، عاكسة بذلك أداءً جيداً لصالات السينما خلال الفترة الراهنة، في ظل تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي، وتخفيض الطاقة الاستيعابية للصالات.
قائمة
أفلام كثيرة حجزت لها مكاناً على قائمة شباك التذاكر الإماراتي، وفق بيانات شركة فارس لتوزيع الأفلام التي تتخذ من دبي مقراً لها، وحصلت «البيان» على نسخة منها، حيث حل فيلم «فورس أوف ناتشر» للمخرج مايكل بوليش، على سدة العرش، بعد بيعه نحو 6478 تذكرة منذ بدء عروضه في الصالات قبل نحو أسبوعين، متجاوزاً بذلك نحو 43 فيلماً، تعرض في الصالات، ومن بينها «بلدشوت»، الذي تجاوزت مبيعات تذاكره حاجز الـ 49691 تذكرة منذ بدء عروضه في مارس الماضي وحتى الآن، ليأتي ترتيبه في القائمة ثامناً بعد بيعه نحو 731 تذكرة، خلال يومين فقط، بينما حل فيلم «الصيد» (The Hunt) للمخرج كريغ تسوبيل، ثانياً على القائمة، بعد بيعه لنحو 1749 تذكرة، خلال الفترة من 23 - 25 الجاري، ويصنف هذا العمل تحت خانة الرعب والإثارة، وقد حاز على إشادة النقاد، الذين منحوه 7 نجمات، حسب تصنيف موقع IMDB العالمي.
في المرتبة الثالثة، حل فيلم «التاريخ الشخصي لديفيد كوبرفيلد» الدرامي المستند لرواية «ديفيد كوبرفيلد» للكاتب تشارلز ديكينز، حيث باع 1691 تذكره خلال يومي 23 – 25 الجاري فقط، فيما حل فيلم (THINK LIKE A DOG) الخيالي، رابعاً، بعد بيعه لنحو 1097 تذكرة، خلال يومين فقط، أما أفلام الانيمشن، فحظيت بنصيب جيد من «كعكة الأرباح»، بعد حلول فيلم «اونورد» (Onward) للمخرج دان سكانلون خامساً، بمجموع 965 تذكرة، خلال الفترة ذاتها، ليصل إجمالي تذاكره منذ بدء عروضه في مارس الماضي وحتى الآن إلى 44796 تذكرة.
وعلى النسق ذاته، سار فيلم «أكاديمية السحر»، المنتمي إلى فئة الانيمشن، حيث باع نحو 2242 تذكرة فقط، خلال أسبوعين من بدء عروضه في الصالات.
مبيعات
حجم التذاكر المباعة خلال الفترة من 23 - 25 الجاري، عكس الأداء الجيد لصالات السينما المحلية، ومن بينها «فوكس سينما» التي منحتها حكومة دبي أخيراً ختم «دبي الضمانة».
وفي هذا السياق أكد كاميرون ميتشل، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم للسينما» والرئيس التنفيذي المؤقت لشركة «ماجد الفطيم للتسلية والترفيه» لـ «البيان»، أن قطاع السينما بدأ يستعيد نشاطه في دبي، في ظل الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية، مبيناً أن فوكس سينما اعتمدت «خطة شاملة للتعقيم والتباعد الاجتماعي، لضمان حصول الضيوف على تجربة استثنائية مع قدر إضافي من الطمأنينة».
وقال: «خلال فترة الإغلاق الماضية، أجرينا بحثاً موسعاً لتحديد أهم إجراءات السلامة التي ستجعل ضيوفنا يشعرون بالراحة عند العودة لمرافقنا الترفيهية، واعتمدنا على إجاباتهم، في إعادة تصور رحلة الضيوف في «فوكس سينما»، وبقية مرافقنا الترفيهية».
وأشار إلى أنه بات بإمكان رواد فوكس سينما، «الاستمتاع بتجربة خالية من صفوف الانتظار عبر حجز تذاكرهم مسبقاً عبر الإنترنت، إلى جانب خيارات الدفع الخالية من التلامس التي نوفرها»، قائلاً: «ندرك أهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل صالات السينما خلال الفترة الراهنة، ولضمان الحفاظ على المسافات الآمنة، يتواجد مجموعة من موظفي خدمة العملاء للإشراف على هذه المهمة، إلى جانب اللافتات الإرشادية».



