عندما نتأمّل الأعمال الفائزة بمحور التصوير بالهاتف المحمول، نلحظ نوعاً خاصاً من الإبداعات الفوتوغرافية التي تعتمد على البديهة اليومية لعين المصور، أكثر من التخطيط المسبق.
المركز الأول في هذا المحور كان من نصيب المصور الهنديّ «أبراتيم بال»، بصورته «رحلةٌ خارج عالمنا» نشاهد فيها صياداً على قاربه كأنه ينتمي إلى السطح العلويّ للأرض، وذلك بسبب وجود بعض الطحالب المائية وتفاعلاتها مع الماء.
المركز الثاني انحاز للعدسة الإندونيسية من خلال المصور «بودي غوناوان» وصورته «ارتواء» التي نرى فيها طائر شمسٍ قرمزيّاً يحومُ حول زهرةٍ ليروي عطشه من الماء العالقِ فيها. التُقِطَت الصورة على بعد نحو 50 سم من الطائر باستخدام الضوء الاصطناعيّ والعاكس.
أما المركز الثالث فقد انتزعه المصور السعودي «عبدالله الشثري» بصورته «روحانية الألوان» في الحَرَم المكيّ في يوم النحر الذي يقضي فيه الحُجَّاج بعض المناسك ومنها الطواف بالكعبة المُشرَّفة، في الصورة نراهم يرسمون بحركتهم لوحةً لونيةً بديعة.
في المركز الرابع نرى عملاً فوتوغرافياً متميزاً بتوقيع المصور السعوديّ «فهد فَرَج عبدالحميد» بعنوان «تحت مطر الشارقة»، يقول فهد عن العمل: في نزهةٍ متميزةٍ مع زوجتي في إمارة الشارقة، تجاهلتُ معدَّات التصوير الاحترافية ليكون اهتمامي مُنصَبَّاً على الاستمتاع بالرحلة أكثر من التصوير، وفي الغرفة الماطرة التقطتُ بعدسة الهاتف المحمول هذه الصورة التذكارية التي تعكسُ واقع حياتي الزوجية، شريكين مُتحابّين مستندين إلى بعضهما بعضاً.
المركز الخامس كان من نصيب المصور الهنديّ «نافين كومار» بعنوان «شفافيةُ الغروب»، حيث العبيرُ الذهبيّ لغروبِ الشمس مع قوة الفكرة. إنها قصةٌ التُقِطَت في العيد على شرفة أحد المساجد، عندما هبَّت رياحٌ مفاجئة فرفرفَ بسببها «دوباتا»، وهو لباسٌ نسائيّ تقليديّ.
فلاش
عدسة المحمول.. الشقيق الخصم لكاميرات المحترفين
