توفي، أمس، الروائي الأردني، إلياس فركوح، إثر نوبة قلبية. وقد نعى وزير الثقافة الأردني، الدكتور باسم الطويسي، الروائي والناشر إلياس فركوح (72 عاماً)، حيث استذكر في بيان صحفي، سيرة الراحل وحضوره في المشهد الثقافي الأردني والعربي، ودوره في إغناء المكتبة العربية، ودوره الريادي في حمل مسؤولية النشر. واعتبر الطويسي رحيل فركوح خسارة كبيرة للحركة الثقافية وصناعة النشر وحقل الترجمة، التي قدم فيها العديد من العناوين المهمة للقارئ العربي.
ورحل الأديب فركوح مخلفاً حصيلة فكرية وروائية ثرة، ففركوح المولود في عمّان عام 1948، والحاصل على درجة البكالوريوس في الفلسفة وعلم النفس من جامعة بيروت العربية، مؤسّس ومدير عام دار أزمنة للنشر، وصدرت له كتب كثيرة، بما فيها الروايات والقصص القصيرة، وعلى رأسها رواية «أرض اليمبوس»، التي ترشحت للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 في دورتها الأولى. وهو من مؤسسي اتحاد الناشرين الأردنيين، وعضو في الاتحاد المذكور، وفي اتحاد الكتاب والأدباء العرب، ورابطة الكتاب الأردنيين التي عمل عضواً في هيئتها الإدارية لعدة دورات.
وقد نال الكثير من الجوائز، بينها: جائزة الدولة التشجيعية للعام 1990، جائزة الدولة التقديرية في حقل القصة القصيرة عام 1997، جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة من رابطة الكتاب الأردنيين.
ومن أعماله: الصفعة بغداد، طيور عمان تحلق منخفضة، أسرار ساعة الرمل، شتاء تحت السقف (مختارات).
