«الحارس الأخير».. حكايات من القاهرة القديمة

تدور أحداث هذه الرواية، الصادرة حديثاً تحت عنوان «الحارس الأخير للقاهرة القديمة»، في العاصمة المصرية، خلال عصور زمنية مختلفة، قديمة ومعاصرة.

وهي رواية تاريخية خيالية، من تأليف الروائي الأمريكي، مايكل ديفيد لوكاس، وترجمتها للعربية إيناس التركي، ومحور أحداثها «جوزيف»، الطالب في كلية الآداب، وهو ابن لأم يهودية وأب مسلم، يجد يوماً ما حزمة غامضة على عتبة بابه، تجذبه إلى مغامرة ساحرة، لكشف التاريخ المتشابك الذي يربط جانبي عائلته.

ومن أجواء الرواية، نقرأ: «ركض «علي» سبع مرات خلال اليوم جيئة وذهاباً ما بين الفسطاط والقاهرة، تفادى الاصطدام بالعربات التي تجرها الحمير، وبأكوام القمامة والكلاب الضالة، عبر من خلال أزقة خلفية عفنة، التمعت فيها مياه الصرف، وانزلق داخلاً من أسفل البوابات المغلقة، وتسلل عبر الساحات الظليلة للقصور الكبيرة، وصَّل الرسائل للكنيسة المعلقة، ولسوق صانعي الزجاج، ولحديقة كافور، وللدهاليز الداخلية السرية للأزهر، في يوم واحد، رأى علي من مدينته التي وُلِد بها، أكثر مما رآه من قبل خلال عمره كله».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات