التمازج الثقافي الياباني الأوروبي في سرديات فنية

غالباً ما نقرأ عن التأثير الياباني في فنون أواخر القرن التاسع عشر في أوروبا وأمريكا الشمالية.

ويشير معهد الفنون في شيكاغو إلى أن «موجة الهوس بكل ما هو ياباني انطلقت عام 1854 حين أجبر الكومودور الأمريكي ماثيو بيري اليابان إعادة إطلاق تجارتها العالمية بعد قرنين من العزلة».

واكتسحت الأعمال الفنية والتحف اليابانية كما الأفكار الدالة على نقاوة ما قبل الثورة الصناعية بأشكال يابانية بريطانيا والقارة الأوروبية وأمريكا. «وانجذب الغرب للتعبير الفني الياباني لارتباطه الوثيق بالعالم الطبيعي، حيث تطرق كافة الفنانين اليابانيين إلى موضوعات الطيور والأزهار والمناظر الطبيعية والمواسم».

ويمكن أن نتلمّس، في مثال سابق على التبادل الثقافي الفني بين أوروبا واليابان في مطبوعات مجلة «شين بيجوتسوكاي» للتصميم. وتأتي الصور من مجموعة تعود للفترة الممتدة بين 1901 و1902 وقد انضمت في كتاب تصميم هائل من 353 صفحة نرى فيها من خلال الصور التقليدية للأزهار والطيور تأثير التصميم الصناعي من الفنون التصويرية الأوروبية.

وبعيداً عن المخاوف، فإن لقاء الثقافات في إطار التبادلات بين أوروبا واليابان ساعدت على إعادة إحياء الفنون وإبعاد شبح ركود التقاليد التقليدية مع الاستجابة بطرق دينامية مع موجة التصنيع السريعة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات