أفلام الأوبئة وسيلة حيوية للتكيف مع المخاوف

أفادت ورقة بحثية نشرت أخيراً، بأن محبي أفلام الرعب والوبائيات و«الفضوليين بشدة حد الهوس» أظهروا مرونة نفسية أفضل في ما يتعلق بمعايشة الوباء الحقيقي، وفقاً للكاتب باتريك كين، محرر بموقع «غلوبال نيوز» الكندي، الذي أوضح مقتبساً بأن «التعرض للقصص المخيفة من شأنه السماح للجماهير بممارسة استراتيجيات تكيف فعالة قد تكون مفيدة في مواقف فعلية، تحدث في عالمهم الحقيقي»، نقلاً عن ورقة «ممارسات الجائحة: محبو أفلام الرعب والأفراد الغريبون أكثر مرونة من الناحية النفسية خلال جائحة «كوفيد 19».

نشير إلى أن تلك الخلاصة جاءت في الورقة البحثية في نسختها «ما قبل الطباعة» الرسمية للبحث العلمي، أي أنها بحاجة للمراجعة الرسمية قبل النشر الأخير.

وتؤكد الخلاصة أن القصص تتيح للجمهور، المشاهد وحتى القارئ على حد سواء، استكشاف ديناميات نسخة متخيلة من العالم الفعلي، ولكن بتكلفة وخسائر قليلة للغاية، ما يجعلها وبشكل خاص وسيلة جيدة للتعلم حول ما ينتظرنا من تهديدات مجهولة وقابلة للحدوث مستقبلاً، ولو كانت من نسج الخيال.

وقارنت الدراسة بين أولئك الهواة والعامة للبحث في سؤال عما إذا كانوا يوافقون على عبارات مثل «لقد تلقيت الأنباء حول الوباء بقبول ممتاز»، ليوضح سكريفنر بأن ما خلصوا إليه يتمثل وعلى وجه التحديد بأن محبي أفلام نهاية العالم لم يعانوا من تبعات نفسية أقل فقط، بل شهدوا أيضاً «مشاعر استعداد أكبر».

طباعة Email