الجائحة ترسم خريطة إنتاج سينمائي جديد

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

صالات السينما أغلقت، تصوير الأفلام تأجل، الجمهور بحث عن البديل ووجده من خلال المنصات الرقمية أو غيرها ولا يعرف كم سيبقى هذا البديل مؤقتاً، إنها بعض المظاهر التي فرضتها جائحة «كورونا».

وفي ظل مثل هذه الظروف التي أثارت الحنين إلى جو التصوير والإنتاج السينمائي، والأمل بعودة كل هذا بانتهاء جائحة «كورونا» تظهر علامة استفهام كبيرة هل ستظهر دراما مختلفة، وما هي خطط الإنتاج المحلي بعد «كورونا».

عن هذا تحدث مبدعون وأكدوا لـ«البيان» أن الإنتاج السينمائي بعد «كورونا» سيختلف عن ما قبله، كما تحدثوا عن مشاريعهم السينمائية التي توقفت.

مرحلة مختلفة

المخرج والمنتج عامر سالمين المري قال لا يُخفى أن جائحة «كورونا» أجبرت الكثيرين في المجالات المختلفة على إيجاد خطط بديلة، لإنقاذ الموقف بعد أن تسببت الجائحة بخسائر كبيرة. وأضاف: بسبب «كورونا» أوقفت عرض فيلمي «شبح» في صالات السينما، وكان عندي تحدٍ لتصوير فيلم جديد.

وأوضح المري: المرحلة المقبلة مختلفة، وتحتاج إلى تأنٍ واستراتيجية مختلفة، ونحن لليوم ليست لدينا رؤية واضحة متى تفتح الآفاق. وأضاف: أنا لا أستطيع أن أعمل على فيلم لأني لا أقدر أن أصور في الخارج، ولأني لا أقدر أن أحضر أحداً لإنجاز العمل معنا من خارج الدولة، وتابع: لهذا نركز داخلياً ونتعامل في الرؤية المستقبلية ولأجل أن نعود بعد انحسار «كورونا» لا بد أن يعود الرتم كما كان في السابق، لكن الأمور تغيرت ولا بد أن نواكب الخطط المستقبلية ولا يمنع أن نفكر بحلول بديلة.

سينما بديلة

المخرج محمد الحمادي، قال : كنا نعمل على فيلم طويل، ولكن عندما انتشرت جائحة كورونا أوقفنا التصوير. وكذلك أوقفنا عرض فيلم كان من المقرر أن يعرض في صالات السينما، لأن أي فيلم سيعرض سيكون مصيره الفشل. وذكر: حدثت قفزة كبيرة في المنصات الرقمية، ولذلك من الممكن أن تكون هناك السينما الرقمية، أو السينما المنزلية.

وأشار الحمادي إلى وجود الكثير من الأعمال التلفزيونية أو السينمائية التي وثقت للكوارث والمشكلات الصحية مثل فيلم «تشرنوبل». وكشف إلى أنه يعمل على وثائقي يرصد فيه جوانب محددة من «كورونا».

ورأى الحمادي أن الدراما ستختلف فيما بعد كورونا، وقال: قد يختصر المسلسل بـ 10 حلقات، بدلاً من 30 حلقة. وأظهرت مثل هذه المسلسلات نجاحها مثل دراما سعودية عُرضت أخيراً على «نتفلكيس». وقال: أعتقد أن المسلسلات المنتجة مستقبلاً ستتحول إلى شيء آخر.

فيلم أنيميشن

وتحدث المخرج والمنتج السينمائي فاضل المهيري: كنت أعمل وما زلت على فيلم «أنيميشن» طويل بعنوان «Catsaway» مع استوديو تحريك في الخارج. وأضاف: الهدف من وراء الإنتاج بعد انتهاء الفيلم أن نكتسب خبرة صناعة «الأنيميشن» ليتسنى لنا نقل التجربة والعمل على صناعة الفيلم داخلياً في المستقبل.

وأوضح: مع كورونا وتوقف الإنتاج، نعمل حالياً على نقل صناعة فيلم الأنيميشن كلياً داخل الإمارات.

عودة للصالات

وقال المخرج أحمد زين: كنت واحداً من الذين تأجلت إنتاجاتهم. توقفنا بعد انتشار الجائحة مع العلم أن السيناريوهات وكل شيء كان جاهزاً للتصوير. وأضاف: أعتقد أن الأغلبية تقريباً تأجلت أعمالهم السينمائية.

وأوضح: لا أتصور أن يتوقف الناس مستقبلاً عند انتهاء الجائحة عن التردد لصالات السينما بالعكس ممكن أن ترجع أقوى وتعود بإنتاجات أضخم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات