روضة بنت محمد آل نهيان: «تجليات العزلة» أثرت معارفنا بتجارب إنسانية بارزة

ناصر الظاهري

في كلمة ألقتها نيابة عن الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مؤسسة بحر الثقافة.

قالت الشيخة شيخة بنت محمد بن خالد آل نهيان: نرحب بالأديب والمبدع ناصر الظاهري مسك ختام «تجليات العزلة» التي أثرت معارفنا وفكرنا بخلاصة تأملات وتجارب إنسانية بارزة في هذه العزلة. وأوضحت: حلقنا في عوالم من القراءة والكتابة والرسم والنحت وشتى فنون صناعة التأقلم مع هذه الجائحة بحلوها ومرّها.

جاء ذلك في ختام الأمسيات الافتراضية لـ «تجليات العزلة»، والتي نظمتها المؤسسة مساء أول من أمس، وفيها تحدث الظاهري عن حياته ما قبل وبعد «كورونا».

أدارت الأمسية السعد المنهالي رئيسة تحرير مجلة ناشونال جيوغرافيك العربية. وأشارت إلى أن الظاهري ترأس تحرير عدد كبير من المجلات، بدأها بمجلة «درع الوطن» كما شغل منصب مدير تحرير صحيفة «الاتحاد» في فترة من الفترات، ومدير عام ورئيس تحرير مطبوعات المؤسسة العربية للصحافة والإعلام. وترأس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وتقلد عضوية العديد من المنظمات واللجان الثقافية.

صدر له مجموعة من الأعمال القصصية والروائية، والكتابات البحثية وحول أدب الرحلات، وأقام عدداً من المعارض لصوره الفوتوغرافية، اشتغل في السينما ككاتب ومنتج ومخرج وفاز بـ 21 جائزة دولية عن فيلمه «في سيرة الماء والنخل والأهل».

رواية الناحل

ومن ثم أشار الظاهري إلى أنه الحضور الإعلامي الأول له من بعد جائحة «كورونا». وقال: اعتقدت بأني المقصود بالحظر وسألت نفسي كيف وأنا الذي أحب أن أسافر إلى جهات الدنيا، كيف يمكن أن أقبع في مكان صغير، بدأت ببناء حديقة منزل، واليوم أقول إن عيني تكحلت باللون الأخضر الذي أحبه.

بهذه الجائحة كنت أهرب إلى عزلة أجمل مع فيلم أو رواية أو كتاب تاريخي، كنت حين تضيق بي الأمكنة أحاول أن أؤسس المشهد والمكان بشيء جميل. وأوضح الظاهري: اشتغلت على رواية محضرة وتريد أحداً أن ينفذها، ولكني كنت ألهث وراء ساعات اليوم. إنها رواية «الناحل» تاريخية تبحث بتاريخ المكان في فترة من العشرينيات إلى الستينيات. إبداعات متنوعة

وقال ناصر الظاهري: اشتغلت على كتاب حارسات المدن وهو كتاب مصور أتحدث فيه عن ساعات المدن الكبيرة التي تحرسها. وأضاف: جمعت كتاب أدب الرحلات الثاني «تذكرة وحقيبة سفر» ولم أكمل فيلمي الطويل الأخير «آلهة الوقت»، لكني عملت بهذه الفترة على أفلام قصيرة منها «رواية الجسد واشتهاء الماء» وفيلم عن «جامع الشيخ زايد» مركزاً فيه على النورانيات، واشتغلت على كتابة فيلم عن قصة للصديق إبراهيم مبارك.

صناعة البسمة

أوضح الظاهري أنه كان خائفاً أن تغلبه الجائحة وتغلب نفسه الأمارة بالحب والمتجهة نحو صناعة البسمة على وجوه الناس. وقال: كنت أخاف أن تغيرني ولكنها تجربة جميلة، افتقدت ظل الأم البارد ومدخنها ورائحة البخور والعود وكلمة الغالي حين أهوي على رأسها لأقبّله، وحس الأصدقاء ودفأهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات