انطلقت مسيرة الشابة الإماراتية الإعلامية مريم فكري عبر فضائية الشارقة وتحديداً في عام 2016. وتم اختيارها كمذيعة ومقدمة أخبار الدار، وتبدي سعادتها لانضمامها لطاقم عمل القناة.
وأوضحت بأن الشخصية الإعلامية للمذيع عموماً يجب أن تبنى بالأساس على الثقافة والمعرفة. كما أن ثقافة المذيع وتقديم كلمات جديدة تتطلب منه مطالعة أكبر والاجتهاد أكثر في صياغة الأخبار. ووصفت تجربتها مع تلفزيون الشارقة بأنها رائعة، فهي شاشة تحتضن المذيع الشاب وتصقله وتأخذ بيده ليرتقي دائماً. وتحرص وتجتهد على تقديم صورة مشرفة للإعلامية الإماراتية والمشجعة لكل الإماراتيات لتحقيق طموحاتهن.
وقالت المذيعة مريم فكري في حديثها لـ«البيان»: إن ما ساعدني على تقديم النشرات الإخبارية واختيار المسؤولين لي في القناة هو صوتي الإخباري، حيث باستطاعتي تغييره وتلوينه، إضافة إلى مخارج الحروف الصحيحة والسليمة.
صوت مطلوب
ولا أخفي عليكم بأني كنت في صغري أخجل دائماً من صوتي أمام الجميع، ولم أكن أعلم بأنه جميل ومطلوب. ومن جانب آخر فإنه باعتقادي أن مقدم نشرات الأخبار يجب أن يتميز بعدد من الصفات والتي تتمثل في الصوت ومخارج الحروف الصحيحة واللغة العربية الصحيحة. وشخصياً شاركت في العديد من دورات اللغة العربية وبشكل مكثف من قبل القناة، حتى أصبحنا نتقن اللغة، والحضور القوي.
كما تحدثت مريم فكري عن تجربة استضافتها لزوجها الدكتور خالد عبر نشرة الأخبار، لاسيما وأنه يعمل في خط الدفاع الأول كطبيب في مراكز الفحص للكشف عن فيروس كورونا المستجد.
وقالت: تفاجأت حينما تطرق زوجي للحديث عني شخصياً وذلك كزوجته وأُم طفله، وكوني أيضاً أعمل في هذه الظروف الاستثنائية وبعيدة عنه، فهو لم يلتقِ عائلته الصغيرة لفترة 3 أشهر إزاء خوفه علينا من إصابتنا بالفيروس. وكنت خلال استضافتي المباشرة له على وشك البكاء، لكني تمالكت نفسي حتى لا أظهر له ضعفي، بل العكس تماماً أردت أن أكون قوية أمامه بالذات في هذه الظروف.
ونوهت إلى أنها تفصل بين مشاعرها وما تقدمه للجمهور الذي تترك له التفاعل مع ما يشاهده. وعلى المذيع أن يتحلى بسرعة بديهة لتدارك الأمور والمواقف من حوله والتصرف بالشكل الصحيح في الوقت المناسب.
احترام وتقدير
وأوضحت فكري بأنها تأثرت بالعديد من الإعلاميين والإعلاميات، وتعلمت منهم الكثير من خلال مسيرتها الإعلامية، وتكن لهم جميعاً كل الاحترام والتقدير. وأكدت أنها تأثرت كثيراً بالإعلامية الإماراتية ميرة المهيري.
ولأن للنجاح الإعلامي مقومات أساسية، لفتت مريم فكري إلى أن الثقافة تعد من أهم مقومات الإعلامي الناجح، بجانب الثقة بالنفس، والتواضع، وهي تبذل مجهوداً كبيراً في تطوير ذاتها، وتحسين أدائها، لتصل إلى ما تصبو إليه. وعن طموحها أوضحت مريم فكري بأنها تأمل بأن تكون إعلامية ناجحة، ومقلدة أصوات، وسيدة أعمال. ووجهت فكري كل الشكر والتقدير لكل من يدعمها بدءاً من زوجها وأفراد أسرتها والمسؤولين والزملاء في فضائية الشارقة.
