«أبوظبي للفنون» تتبنى مواهب الشباب

Abu Dhabi Feature

تستمر مؤسسة أبوظبي للفنون في دعمها الفعاليات التي تحتضن مواهب الأجيال الشابة، والتي تركز في مضمونها على إثراء المهارات الطلابية، حيث ترعى هذه المؤسسة غير الربحية عدداً من معارض الفنانين الناشئين، ومن ضمنها معرض الفنون السنوي الذي يقام في المدرسة البريطانية (الخبيرات BSAK)، يضم هذا المعرض الفني الفريد عرضاً كاملاً لأعمال الفنانين الناشئين الموهوبين، والتي تتكون من مجموعة رائعة لأعمال وأشكال فنية مختلفة للطلاب مثل الفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي. وافتتح المعرض الدكتور حامد السويدي مؤسس ورئيس مؤسسة أبوظبي للفنون، بحضور مارك ليبارد مدير المدرسة، ودان إيمري رئيس قسم الفنون، وفريق إدارة المدرسة البريطانية (الخبيراتBSAK) في حرم المدرسة شهر يناير الماضي، وأقيمت بعدها ورش عمل مرئية مكثفة للطلاب المتخصصين الحاصلين على المستوى الأول في مادة الفن منذ بداية الفصل الدراسي الأخير، ويقدم هؤلاء الطلاب حالياً مشاريع تخرجهم النهائية وسوف يحصلون على درجاتهم بناءً على تقييم أعمالهم الفنية المعروضة في المعرض المرئي ومن ثم إكمال مشروع التخرج بالإضافة إلى الفرصة الكبيرة المتاحة أمامهم لعرض أعمالهم الفنية على رعاة الفن والخبراء وأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة. وأشار الدكتور حامد السويدي إلى أن للفنون والثقافة دوراً مهماً في تشكيل الأفراد والمجتمعات، إذ إنها أحد مرتكزات التربية المعاصرة لبناء الشخصيات وتحديد مسارات الفكر الإيجابي، وإن تبني المواهب الفنية الشابة الواعدة وتزويدها بمنصات للتعبير الإبداعي هو أمر ضروري لتشجيع اتباع نهج متكامل في صناعة الفن وإلهام المزيد من الشباب لممارسة الفنون كمهنة. (أبوظبي - البيان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات