فاطمة التميمي: «القارئ المبدع» تواكب استراتيجية الإمارات في تشجيع القراءة

فاطمة التميمي

أكدت فاطمة التميمي قائد برنامج مسابقة «القارئ المبدع»، أن المسابقة سجلت هذا العام عدداً أكبر من المشاركات لأصحاب الهمم مثل المكفوفين، كما شهدت فوز 5 من أصحاب الهمم. وأوضحت التميمي في حديثها لـ«البيان»، أن المسابقة تتماشى مع توجهات الدولة واستراتيجيتها في التشجيع على القراءة النابعة من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتخصيص شهر مارس من كل عام للاحتفاء بشهر القراءة الوطني.

ثقافة

المسابقة التي تعد إحدى مبادرات دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، طرحت في هذا العام فئة جديدة، إذ قالت فاطمة التميمي: تم السماح لطلبة الدراسة المنزلية بالمشاركة في المسابقة وقد توج واحد منهم من ضمن الفائزين. وأوضحت: تهدف مسابقة القارئ المبدع لنشر ثقافة القراءة بين الطلبة. فالمشاركة الكبيرة التي تشهدها هذه المسابقة من قبل الطلبة، تؤكد أنهم اختاروا القراءة ملاذاً لهم، ليجتازوا من خلالها كافة الجسور والحواجز لاكتشاف الحضارات والانفتاح على الثقافات والمعارف والعلوم. وهو ما يتماشى مع قيم التسامح والعيش المشترك التي تقوم عليها دولة الإمارات.

وقالت التميمي: أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في الأعوام الأخيرة، العديد من المبادرات الإبداعية التي استقطبت الأطفال إلى رحاب العلم والمعرفة. وعملت الدائرة على جذبهم وتحفيزهم للقراءة بوسائل مبتكرة، وزرعت فيهم ثقافة الاطلاع، للتحول إلى مجتمع معرفي متسلح بالعلوم والآداب والمعارف. وأضافت: من خلال الحفل الذي أقمناه رغم ظروف العزل الصحي العالمي، أكدنا في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، استمرار العمل لتحفيز كافة أفراد المجتمع إلى القراءة كونها تسهم بشكل أساسي في تشكيل الوعي، واتساع قوة الثقافة كدافع للسلام والإيجابية، وتكريس القيم والأخلاقيات والممارسات الإنسانية. وتابعت: أكدنا أيضاً أنها تمد الأطفال بالمعاني والصور الذهنية، والألفاظ اللغوية، وتحويل الأشكال المجردة إلى أشكال ذات معنى ومغزى لغوي.

معايير

وحسب فاطمة التميمي، استقطبت المسابقة أكثر من 900 مشاركة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة في أبوظبي ومنطقتي العين والظفرة، من قبل الأطفال من عمر 6 حتى 15 عاماً. تقول عن ذلك: هكذا نستطيع القول إنّ المستقبل سيكون حتماً كما أراده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشرقاً بأبنائه، ليحتلوا المراكز الأولى في مصاف الدول العالمية بفضل سواعد وعلم وإبداع أبناء المجتمع الإماراتي.

وذكرت التميمي أنه يحق لأي من الفائزين في إحدى الدورات المسابقة، المشاركة في أكثر من دورة متتالية، ولكن بعد مرور سنتين على الفوز. وعن معايير الفوز بالمسابقة قالت: أهم المعايير هي عدد الكتب التي تمت استعارتها من أفرع دار الكتب، إلى جانب درجة الفهم والاستيعاب والطلاقة في القراءة. إلى جانب الحوار والقدرة على المناقشة والتفكير الإبداعي. وأوضحت: يرى المحكم كيف للقراءة أثر واضح على شخصية المشارك. ويتم اعتماد نفس المعايير ولكن يتم مراعاة المراحل العمرية للمشاركين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات