تشارك أسرة بريطانية مكونة من ثمانية أفراد منزلاً مع 81 حيواناً من المخلوقات الغريبة والمخيفة، بما في ذلك، الثعابين والرتيلاء والظربان والسحالي.

وقد شيد البريطاني، سكوت غافين، خمسة حاويات في حديقة المنزل لإيواء حيواناته، فيما تشارك ثعابينه البورمية العملاقة غرفة مع ابنه روبرت المصاب بالتوحد، والذي يبلغ عمره 12 عاماً، حسبما أفادت صحيفة " ذا ميرور".

ويصر الوالد البالغ 35 عاماً، وهو من مدينة كيركبي بانجلترا، على أنه "من الآمن تماماً" أن تتسلل ثعابينه التي يصل طولها الى 12 قدماً، إلى الفناء الخلفي حيث يلعب أطفاله الصغار، وأكبرهم كلوي ذات ال 11 عاماً وميغان ذات ال 21 شهراً، لكنه قال إنه لا يتركهم أبداً من دون رقابة، لأنه من الممكن أن يعاملونها بخشونة في أي وقت، مشيراً على وجود 14 حية من أنواع عدة غير مؤذية، حسب قوله.

ويعتقد سكوت أن حبه للحيوانات قد انتقل الى أطفاله، لا سيما روبرت المصاب بالتوحد الذي يشعر بالراحة مع الظربان روزي، وابنته الصغري ميغان المصابة بمتلازمة "داون"، التي تحب الثعابين.

وتعيش الأسرة في منزل من خمس غرف مع تلك الحيوانات، التي يكلف الاعتناء بها 400 جنيها استرلينيا شهرياً. وقال سكوت الذي يدير شركة للترفيه اسمها "بارتي سنترال انترتانمنتس"، إن تلك الثعابين والبوم والقنافذ والميركات والصراصير العملاقة وغيرها مسجلة ضمن الزيارات العلاجية لدور رعاية كبار السن وتشكل نقطة تواصل مع كبار السن، كما انها تستخدم في السجون كطريقة لجمع الاباء والابناء أثناء الزيارات.

وهو يرى في وظيفته أشياء مثيرة للاهتمام، مثل مشاهدة وجوه الناس تشرق على بعد أمتار قليلة من الراكون أو عندما يدركون ان الظربان لا رائحة له في الواقع، كما انه لن ينسى ابداً تلك اللحظة التي كسر فيها فتى مصاب بالتوحد صمته بعد خمس سنوات وتواصل معه عن ظربان، وكم كانت والدته سعيدة، وهو يشعر بالسعادة عند مشاهدة كبار السن يتفاعلون مع الحيوانات وسماع قصص حياتهم في الماضي.