استضافت مؤسسة بحر الثقافة، معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، في محاضرة تفاعلية عن بعد، بعنوان «الشيخة فاطمة.. القدوة والريادة في صناعة الأمل»، تناول فيها معاليه، جوانب من مسيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وذلك بحضور الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، مؤسسة ورئيسة «مؤسسة بحر الثقافة»، وعدد كبير من أعضاء وضيوف المؤسسة.

رحلة عطاء

وقالت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان: «نجتمع اليوم، لنتحدث عمن تعطي الأمل، وهي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات». فقد كانت رحلتها مع الأمل، رحلة طويلة، بعطاء لا محدود، وذلك بأعمالها الرائدة في خدمة مجتمع الإمارات، وعطائها الذي لا يتوقف. واليوم، تجني فيه الأجيال الجديدة حصاد ذلك الأمل العظيم». وأضافت: «وفي هذه الأيام، نمر بأزمة كبيرة، تؤثر في العالم كله، وفي مثل هذه الأيام، نحتاج أن نقف ونرى ما صنعته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بالأمل في نفوسنا، ونستلهم الوعي والإرادة من تاريخ سموها، الذي قضته رفقة مؤسس الوطن، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. فقد كانت عوناً له في تحقيق الحلم، وبناء دولة الإمارات الحديثة، وما زالت على العهد، حفظها الله، تفيض من عطائها لخير هذا الوطن.

وختمت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، حديثها قائلة: أشكر معالي الدكتور زكي نسيبة، الذي نعده جزءاً من تاريخنا، وبالأخص من تاريخ عائلتنا، لقربه من والدنا المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه،. فشكراً على وجوده بيننا اليوم، ليحدثنا عن عطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بما لديه من تاريخ عطاء سموها، وما صنعته للمرأة الإماراتية منذ بداية الدولة الحديثة».

رفيقة درب

وقال معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة: «لقد رافقت أم الإمارات، القائد المؤسس في مسيرة بناء وتطور الدولة. حيث كانت رفيقة الدرب، وشريكة الكفاح للقائد المؤسس، في كل المواقف الحاسمة. وكانت أيضاً مصدر قوة وإلهام في كل الظروف والتجارب، إذ آزرت المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تحمل الهموم والمشاكل اليومية، ليصل بشعبة إلى بر الأمان.

ومنذ قيام الاتحاد، ساهمت مع الشيخ زايد بن سلطان، في تشجيع المرأة على التعليم، والالتحاق بالعمل، حيث كان ذلك منهجاً يومياً وعملياً، ساعد القيادة السياسية في دولة الإمارات، على تحقيق المنجزات التي تمتعت بها المرأة على كافة الصعد». وأضاف: «ولسموها مسيرة إنجازات حافلة في المجالات كافة، الإنسانية والخيرية وغيرها. ودورها الكبير في دعم المرأة، والمبادرات العديدة التي قدمتها في هذا الصدد. وحرص سموها على تمكين المرأة، والعطاء المستمر لقطاع التعليم والتنمية الاجتماعية».

وأكدت المشاركات في المحاضرة، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، شخصية استثنائية، أضاءت حياة بنات الإمارات، وزرعت الأمل في نفوسهن، واستطاعت فعلياً أن تنقل رؤية وأحلام القائد والمؤسس، وتحولها إلى حقيقة على أرض الواقع.