في لغز محيّر، تم العثور على 110 من الفيلة نافقة في بوتسوانا، بسبب لا علاقة له بالصيد الجائر أو التسمم.

ورفض مسؤولو الحياة البرية في بوتسوانا فرضيتي الصيد الجائر والتسمم كأسباب لنفوق 110 من الفيلة منذ مارس.

وتواصل السلطات في البلاد، التي تضم أكبر عدد من الأفيال في العالم، البحث عن سبب للنفوق.

وقد تم العثور على 54 فيلًا نافقا في نهاية مايو الماضي في دلتا أوكافونغو، بعد أقل من أسبوعين من العثور على 12 فيلًا آخر نافقاً.

وقال مسؤولون إن الحصيلة تضاف إلى 44 فيلا نافقا اكتشفت في مارس.

وقال ديماكاتسو نتشبي، مدير الحياة البرية الإقليمي في حكومة بوتسوانا، لوكالة بلومبرغ للأنباء: "إن 90٪ من الحالات الجديدة التي اكتشفناها هي جثث قديمة لم نعثر عليها من قبل"، وفق "ديلي ميل"

وأضاف: هناك عدد قليل من الوفيات الجديدة، وجميع الجثث لا تظهر عليها علامات الصيد غير المشروع.

وبحسب ما أفادت التقارير، فإن اختبارات بكتيريا الجمرة الخبيثة جاءت سلبية على هذه الفيلة النافقة، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وبعد العثور على جثث 12 فيلًا في مايو، قال نتشبي إنه "من غير المحتمل" أن تكون الحيوانات مسمومة.

وأضاف "لو كان هذا تسمما لكان بعض الحيوانات التي تتغذى على الجفة لاقت حتفها، لكن ذلك لم يكن كذلك.

وفقد أعاقت القيود المفروضة على السفر بسبب جائحة الفيروس التاجي الجهود المبذولة لمعرفة سبب الوفاة، مما يعني تأخر إرسال العينات للاختبار.

يذكر أن هناك ما يقدر بنحو 135000 فيل في بوتسوانا، وقد أصبحت قضية سياسية لأنها دمرت المحاصيل وأزعجت القرويين.

في العام الماضي، رفع رئيس البلاد، موكويتسي ماسيسي، حظرا على صيد الفيلة.

وفي فبراير، تم تنظيم مسابقة كبرى لصائدي الطرائد الكبار لقتل 70 فيلًا، وهو الأول منذ إلغاء الحظر على الصيد.

تمت عملية البيع من قبل شركة محلية Auction It بمقر وزارة البيئة والمحافظة على الطبيعة والسياحة في العاصمة غابورون.

وصد ماسيسي الانتقادات لقرار حكومته برفع حظر الصيد، قائلا إن هذه الخطوة لن تهدد الأفيال.