يطرح التقدم في التكنولوجيا الحيوية، أفكاراً جديدة أمام البشر، فإمكانية تعديل أجسادنا بطرق لم يكن من الممكن تخيلها من قبل، سواء بزرع شريحة في الدماغ، أو تركيب طرف اصطناعي، أو تصميم حواس جديدة بالكامل، كانت تسير في اتجاه تعزيز قدرات أجسادنا، لكن بالنسبة إلى المصور المقيم في لندن، ديفيد فينتينر، فهذا الموضوع المثير للجدل، يشكل شيئاً مختلفاً تماماً، يتصل بالجمال.
قال لقناة «سي إن إن» الأمريكية، أخيراً: «الجمال يقع في المنتجات المصنعة بإتقان»، وكان قد أمضى سنوات عدة، يلتقط صوراً لأشخاص بأطراف وقطع آلية في الحياة، ما يطلق عليهم «سايبورغ».
قريباً، سيصدر له كتاب صور، بالتعاون مع المخرج الفني والناقد جيم فلتشر، بعنوان: «أريد أن أقتنع.. استكشاف لنزعة التحول السايبرية». ومن خلاله، يلتقط صوراً لمجموعة أشخاص يصفون أنفسهم بـ «البشر المطورين»، بما في ذلك رجل له أذنان إلكترونيتان، تشعران بالمتغيرات في الضغط الجوي، وامرأة تستطيع الشعور بالزلزال، وفنيون طوروا أعضاء من صنع المختبر، وشخص مصاب بعمى الألوان، يستطيع إدراك الألوان عن طريق الارتجاجات المسموعة.
ووفقاً لـ «سي إن إن»، كان فلتشر وراء فكرة تصوير أولئك الأشخاص، بعد التعرف إلى تلك الثقافة الجديدة من «منظمة المستقبل اللندنية»، ومقابلة بعض أعضائها.