«محمد علي رود» منصة درامية لانطلاق النجوم الشباب

صورة

نجح مسلسل «محمد علي رود»، في كسب قلوب الناس، وكذلك محبة مجموعة الشباب الذين خاضوا من خلال أحداثه، تجربة فنية جديدة، أكسبتهم زخماً، وأثقلت خبرتهم الفنية كثيراً، الأمر الذي دعاهم لاعتبار العمل، أشبه بمنصة حقيقية للتحليق في فضاء الحرفة الفنية.

مشيرين إلى أن أهمية التجربة، تكمن في منحهم العمل إلى جوار قامات فنية شامخة، وأيضاً التأكيد على أهمية الأدوار والشخصيات التي تصدوا إلى تقديمها، وكم آخر من الإشارات التي يأتي في مقدمها، الإسناد الإنتاجي العالي المستوى، للعمل الذي يجمع حشداً من نجوم الدراما الخليجية.

وفي هذا الصدد، قالت الفنانة الشابة حصة النبهان: «منذ اللحظة الأولى التي قرأت فيها النص، اكتشفت أنني أمام شخصية استثنائية ثرية بالتفاعلات، وهو ما حفزني لخوض التجربة، بالإضافة إلى الكم المتميز من النجوم والأسماء والقامات الفنية الكبري، ومنهم سعد الفرج ومحمد المنصور.

وأيضاً والدي الحبيب، الفنان جاسم النبهان، وأنا سعيدة بأن ألتقي في عمل يشارك به والدي، وإن كنا لا نلتقي في أحدث المسلسل». وأضافت: «مسلسل «محمد علي رود»، يعد فضاء خصباً من التميز، ومحطة تؤسس لمنطقة إنتاجية عالية المستوى، وقد قاد التجربة إلى بر النجاح، المنتج عبد الله بوشهري، ومعه المخرج الفنان مناف عبدال».

منصة حقيقة

 أما الفنان مشاري المجيبل، فقال: «يمثل مسلسل «محمد على رود»، بالنسبة إلى جيل الشباب من الفنانين المشاركين، منصة حقيقة للانطلاق في فضاءات بعيدة ثرية بالمضامين، سواء عبر النص أو الشخصيات، أو من خلال الفرص للوقوف أمام أجيال الحرفة الفنية»، مؤكداً في حديثه، أن الشباب كانوا في هذا العمل أمام بطولة أفقية، يحصدها الجميع، وبشكل متساوٍ وعميق. وقال: «أشيد بفريق العمل، ومن قبلهم الكاتب المتميز، محمد أنور محمد، الذي صاغ إحداثيات هذا العمل الجميل والمتميز».

من جانبها، عبّرت الفنانة الشابة سعودة، عن سعادتها بما حصده العمل من نجاح، منذ حلقته الأولى. وقالت: «لا يزال العمل يحصد النجاح والإقبال، وكذلك الكتابات النقدية الإيجابية، وبالنسبة لي، فقد لمست في هذا العمل حشداً كبيراً من أجيال الحرفة الفنية، ليس على صعيد الكويت، بل منطقة الخليج».

وأضافت: «الشخصية التي أقدمها حاضرة، ومنذ الحلقة الأولى، وهي تعبر عن نبض الشباب في تحقيق أحلامهم وآمالهم، في عمل ثري بالشخصيات والقضايا والمضامين، وأيضاً الاحتراف العالي، على صعيد الإخراج، القادر على خلق هذا التناغم بين الأجيال».

وأشارت إلى أن هذا العمل، يعد من المرات النادرة التي تجتمع فيه مع والدتها الفنانة مي البلوشي. وقالت: «هذا أمر يزيدني سعادة، بالإضافة إلى وقوفي أمام قامات، مثل سعد الفرج ومحمد المنصور وجاسم النبهان وهيفاء عادل وفاطمة الحوسني وخالد أمين».

تحدٍ كبير

أما الفنانة منى حسين، فقالت: «عندما اتصل بي المنتج عبد الله بوشهري، والمخرج مناف عبدال، شعرت أنني أمام تحدٍ كبير، خصوصاً وأنا أعرف نوعية الأعمال التي يقدمها هذا الثنائي، ومنها مسلسل «الديرفة». وأعترف بأنني كنت أمام شخصية عميقة وثرية ومشبعة بالتفاعلات والنبض والأحاسيس، حيث أجسد الابنة الكبرى للنوخذة «شهاب»، التي يقدمها النجم القدير محمد المنصور، وأيضاً زوجته في المسلسل، النجمة الإماراتية فاطمة الحوسني». وأضافت: «من هنا، تأتي التحديات في المضي بالشخصية التي تعاني من أحاسيس كثيرة، وأحلام تريد تحقيقها، وسط ظروف اجتماعية قاسية، في تلك المرحلة الزمنية التي تعود إلى أربعينيات القرن الماضي». وتؤكد منى حسين، أن مسلسل «محمد علي رود»، ليس مجرد عمل درامي تقليدي، وإنما هو تجربة درامية، تؤسس لمنهجية عمل إنتاجية عالية، تحتفي بالكبار، وتمهد الطريق لجيل الشباب، للمضي قدماً صوب العطاء، ومنحهم فرصاً حقيقة للعمل والمشاركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات