هنّأ «البيان» بمناسبة الذكرى الأربعين

حشر بن مكتوم: الإعلام برؤية محمد بن راشد شريك رئيس في التنمية

أكد سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير عام دائرة الإعلام في دبي، أن الإعلام حظي باهتمام كبير من قبل القيادة الرشيدة في إمارة دبي، إيماناً منها بدوره الرئيس في تعزيز مسيرة التطوير والتنمية.

لافتاً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أولى أهمية كبيرة للإعلام باعتباره شريكاً في مسيرة الدولة، وسخّر سموه كل الإمكانات لتطوير هذا القطاع الحيوي، ويعتبر سموه من أكثر قادة العالم الذين يهتمون بالإعلام، حيث يحرص سموه على متابعة الإعلام المحلي والعربي والعالمي، فسموه قارئ نهم يقرأ ما بين السطور.

وهنّأ سمو الشيخ حشر بن مكتوم «البيان» بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها وقال: إن «البيان» مدرسة مهنية تخرّجت فيها كوادر وطنية باتت قيادات إعلامية اليوم، لافتاً إلى أن التخطيط السليم أساس النجاح والاستمرارية ولولا نجاح «البيان» وريادتها لما استمرت 40 عاماً في تأدية دورها الوطني المتميّز في مواكبة مسيرة الدولة التنموية.

نجاح

وأضاف سموه: إن «البيان» جزء من نجاح إمارة دبي في المجالات كافة، وهي إحدى المؤسسات الإعلامية التي يشار لها بالبنان، حيث نقلت إنجازات الدولة محلياً وعربياً وعالمياً بكل شفافية ومصداقية ومهنية، مشيداً سموه بالتقدم اللافت الذي حققته الصحيفة.

وأوضح سموه أن الصحافة عين المجتمع، وأن «البيان» ترجمت هذه المقولة بكل جدارة واستحقاق، فكانت عيناً للمجتمع تضيء على الإنجازات وتتعرض للسلبيات في مختلف المجالات، وتكتب عنها بكل مهنية ومصداقية، من خلال التركيز على الشأن المحلي ونقل هموم وطموحات الناس إلى أصحاب القرار، فكانت حلقة الوصل بين أبناء الوطن والحكومة.

تكليف

وتابع سموه فقال: تم تكليفي برئاسة تحرير «البيان»، وكنت مديراً للإعلام آنذاك وأعرف الخط السياسي والاجتماعي، فبدأنا في التركيز على الشؤون الداخلية من القضايا الاجتماعية التي تتعلق باحتياجات أبناء الوطن والأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية، وعلى الشؤون الخارجية.

وكنا نكتب عن كل ما ينتقده المواطنون في أداء الوزارات، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كان نائباً لرئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء ولم يكن يحابي أحداً من المسؤولين، فعندما كنا نكتب عن أي تقصير معين، ننقله كما هو من بدون إضافة أو مزاودة، ونحرص على توثيق ذلك بالأدلة.

وهذا ما جعل الصحيفة عيناً للمجتمع والقرّاء، وكانت مقروءة في كل مكان ومرجعاً، ولم تكن كالجرائد الصفراء التي تبث الشائعات، لافتاً إلى أن هذا النهج الوطني كان سياسة تنتهجها الصحيفة، لدرجة أننا كنا أحياناً نقيِم أعمال الوزارات، وأذكر أن العديد من الموضوعات التي كتبنا عنها كانت سبباً في اتخاذ قرارات إصلاحية.

التوطين

وقال سمو الشيخ حشر بن مكتوم: عندما بدأنا في «البيان» لم يكن فيها مواطنون، وبعدها اعتمدنا خطة للتوطين وهذا نهج المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، وأبناؤه، فبدأنا نستقطب المواطنين ولكن ليس على حساب الكفاءات، واستطاعت الصحيفة أن تكون مرجعاً إعلامياً للأخبار ذات المصداقية والمهنية العالية بشهادة وكالات الأنباء.

وتابع سموه: اعتمدنا في الصحيفة السير على درب التفوق والتميّز واللامركزية فرؤساء الأقسام في الصحيفة كانوا رؤساء تحرير لأقسامهم، وحرصنا يومياً على التخطيط السليم عبر الاجتماعات الصباحية والمسائية والاهتمام بالموضوعات التي سيتم نشرها، والموضوعات التي سيتم متابعتها، فكان التقييم اليومي للأداء عاملاً كبيراً في مسيرة النجاح.   

قفزة نوعية

وأوضح سموه أن «البيان» حققت قفزة نوعية في قوة التأثير والمصداقية والمهنية وتسخير التكنولوجيا الحديثة، والارتقاء بمواكبة معطيات العصر ومتطلباته، مما انعكس إيجاباً على الشكل والمحتوى، متابعة مسيرة التميز في الصحيفة مستشرفة المستقبل في الصحافة الرقمية.

وقال سموه بمناسبة الذكرى الأربعين لـ «البيان»: أتمنى الاستمرار بنهج التفوق وخط التميز والمصداقية والمهنية، ذلك الخط الذي انتهجته الصحيفة ولاتزال بما يلبي طموحات القراء، كذلك الحرص الدائم على تقييم الأداء والارتقاء بالعمل ومواكبة المتغيرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات