"شمس منتصف الليل" تعود بعد 12 عاماً من منظور مصاص الدماء

على صفحتها على الإنترنت تهافت المعجبون يوم انتهى العدّ العكسي لإطلاق الإعلان المنتظر فانهارت الصفحة، لكن الخبر ظهر ليزف بشرى طال انتظارها.

فبعد 12 عشر عاماً قررت الكاتبة الأميركية ستيفاني ماير التي اشتهرت بسلسلة مصاصي الدماء الرومانسية، سيما شفق وقمر جديد، أن تنشر روايتها الجديدة "شمس منتصف الليل" بعد أن تخلّت عنها يوماً بسبب تسريبها إلكترونياً.

"أتحرّق شوقاً للإعلان أخيراً عن موعد إطلاق (شمس منتصف الليل) في الرابع من أغسطس" قالت ماير في فيديو مصور لبرنامج "غود مورنينغ أميركا" مضيفةً أنها لم تكن أكيدةً من أنه الوقت المناسب لذلك في زمن الجنون الذي نعيش، لكنها حسبما تقول إن فترة الانتظار قد طالت كثيراً وأن جعل القراء ينتظرون أكثر لم يبد صحيحاً لها.

وتفيد دار النشر "ليتيل براون" إن ماير تستقي "من أسطورة هايدس وبيرسيفوني في رواية ملحمية تحكي عن المتع المكنونة والعواقب الوخيمة للحب الأبدي".

إلا أن الأحداث تروى هذه المرة من منظور إدوارد كاللين، مصاص الدماء الشهير في الروية حيث تتخذ منحىً جديداً مظلماً، ممزوجاً بمزيد من التفاصيل المذهلة عن ماضي إدوارد وتعقيدات أفكاره العميقة فندرك سبب الصراع الحتمي الذي يفرضه وجود بيلا سوان في حياته.

وتقر ماير بأن بدأت بكتابة الرواية كمجرّد تمرين إلا أنها كلما غاصت أكثر "اكتشفت أن إدوارد يستحق أن تعرف قصته" مضيفةً بأنها كانت قد فكرت بأن تنشر كل ذلك على صفتها الإلكترونية لتعود عن قراراها لاحقاً لأن قصة إدوارد أطول من تلك التي لبيلا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات