لا يبدو أن الطريق أمام الحلقات الأولى من المسلسل السعودي «مخرج 7» بدت سلسة، حيث وقعت في مأزق «التكرار»، ما جعل العمل يتأرجح بين مؤيد ومعارض في الفضاء الإلكتروني، لتأتي التعليقات الأولى حول العمل بأن «السيناريو مكرر»، الأمر الذي «أزاح» العمل عن صدارة المنافسة على قلوب الناس، رغم أن دور البطولة فيه قد أسند إلى ناصر القصبي، الذي يعد نجماً كوميدياً من «الوزن الثقيل» على مستوى الخليج. مرور حلقات «مخرج 7» من اختبار النقاد كانت صعبة، وفق ما أشارت إليه تغريداتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ثلة منهم أن «العمل لا يليق بمسيرة القصبي»، الذي يلعب فيه دور «دوخي»، الموظف الحكومي ورب الأسرة، الذي يعيش في دوامة المشكلات سواء تلك التي تواجه عائلته أو ما يحدث في الدائرة التي يعمل فيها.

الناقد السعودي رجا ساير المطيري، كان من أوائل الذين غردوا في حق «مخرج 7» و«ضرب الرمل»، حيث وصف بداياتها بـ «المخيبة»، قائلاً: «مهما جمعت من النجوم، إذا لم تكن هناك رؤية ولا سيناريو ولا جدية، فالنتيجة مثلما ترون..»، البعض وافق المطيري على «تويتر»، عبر تعليقهم بأن سيناريو «مخرج 7» مكرر، مشيرون في الوقت نفسه إلى أن «الحلقات الأولى لم ترتق إلى ذوق المشاهد»، وقالوا إن «الركاكة بدت واضحة في النص والإخراج»، فيما بدت الحيرة قد أصابت البعض في تصنيفه لنجوم العمل، إن كانوا من محترفي الأداء الكوميدي أم الدرامي، متمنين أن يكون «القادم أفضل».

عودة القصبي إلى ملعب الكوميديا، بعد مرور عامين على تقديمه لـ«دراما العاصوف»، جاءت بناء على طلب الجمهور، الذي ذهب إلى التدقيق في مشاهد «مخرج 7»، مترصداً الأخطاء التي وقع فيها، لعل أبرزها إشارة القصبي إلى «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، في أحد المشاهد، حيث قال: (ما عادوا موجودين.. كان يجينا خطاب من ذولاك)، حيث رأى البعض بأنه «لا داعي» للتطرق إلى الهيئة طالما أصبحت من الماضي.

على الطرف الآخر، آثر البعض الوقوف في منطقة الحياد، مطالبين بعدم التسرع والحكم على العمل من أولى حلقاته، معتبرين أن في «ذلك ظلم للعمل»، منوهين بأن «مخرج 7» يظل عملاً فنياً قابلاً للنقد، وأن بعض رسائله «تتماشى وتوجهات المجتمع»، وأن حلقاته التي مرت حملت بين ثناياها «حساً كوميدياً جميلاً»، يعبر عن «ستايل» وفكرة البرنامج ونجومه.