النباتات المضيئة ليست بالاختراع الجديد ربما حيث سبق للعملاء أن توصلوا إليها باستخدام جينات ضيائية حيوية موجودة في البكتيريا لكن المشكلة بأن سطوه الضوء كان ضعيفاً جداً.
 
مؤخراً، نشرت مجلة «بيوتكنولوجي نايتشر» بحثاً يصف تقنيةً جديدةً قائمة على الحمض النووي الموجود في نبات الفطر، جاءت نتاج اختبارات قامت بها كل من كارين ساركيسيان وإيليا يامبولسكي من الأكاديمية الروسية.
استخدم الباحثون الحمض النووي «دي إن إيه» لنبات الفطر المشع لابتكار نباتات تشع بشكل أقوى 10 أضعاف من النباتات السابقة المزودة بطاقة البكتيريا.
 
وتصف العالمتان من خلال البحث نباتات التبغ التي خضعت للتعديل الجيني لتكشف عن نظام ضيائي مكتشف حديثاً موجود في الفطر.
 
وقد اختيرت نبتة التبغ على وجه التحديد بسبب تركيبتها الجينية البسيطة وسرعة نموها، علماً أن التقنية المستخدمة يفترض أن تنجح مع بقية أصناف النباتات.
وترتكز العملية على عنصر أساسي يتمثل في مركب حمض الكافييك العضوي الموجود في كافة النباتات.
 
وتقوم أنزيمتان بتحويل الحمض إلى مركب طليعي مضيء تتم معالجته بواسطة أنزيم ثالث فينتج جزيئة مؤكسدة قادرة على إطلاق الفوتونات أي الضوء. ومن المذهل أن النباتات أنتجت حوالي 10 مليارات فوتون في الدقيقة ذات موجات ضوئية وصلت في حدّها الأقصى بين 500 و550 نانومتر.
 
ويشير ذلك إلى نباتات متوهجة ذاتية الدعم تشع من تلقاء نفسها دون تدخل الكيميائيات الحيوية الغريبة.