يسعى الكثير من الأشخاص للاستفادة من فترة البقاء بالمنزل خلال فترة التباعد الاجتماعي، ويقوم البعض بحضور الدورات والمحاضرات المتنوعة عن طريق الانترنت، حيث يشكل الوعي الصحي في دولة الإمارات أهمية لدى الجميع للمساعدة على انتهاء الأزمة، كما يساهم البعض بالتواصل مع الأشخاص عن طريق عرض ما لديه من أفكار ومواد مميزة عبر الإنترنت حتى يكون ما يقوم به واجب وطني وقدوة وداعم لقرارات الحكومة الرشيدة.

«البيان» التقت أيمن الرضوان الباحث في تاريخ العملات الإماراتية وهو حريص على البقاء في المنزل ويعتبره واجباً وطنياً، مؤكداً أن دور المبدعين مهم وجوهري في هذه الفترة، لحث الناس هلى البقاء بالمنزل للوقاية من انتشار " كورونا".

وقال: استجابة للأوضاع الحالية لابد من اتباع تعاليم حكومتنا والتي هي حريصة على سلامتنا وسلامة أولادنا، لذلك كان لابد من الاستجابة والبقاء في المنزل والتفكير بطرق للاستفادة من الوضع، والقيام بتطوير إمكانياتنا في المجالات التي قد نبدع فيها لنقدم إنجازاً نفخر به لاحقاً..وهو ما أركز عليه كثيراً في برامج نشاطاتي ضمن جمع العملات والتأريخ لها. وأوضح أنه يطلع أفراد الجمهور على إبداعاته وأعماله بالخصوص، عبر حساباته في منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

عملات مميزة

وتابع: بدأت في توثيق وجمع العملات المعدنية والدراهم التذكارية منذ 12 سنة كهواية، ثم كباحث في عملات الإمارات المعدنية والورقية، وأسعى دائماً لامتلاك العملات التي تصدر في المناسبات الوطنية والخاصة، وأحافظ وأقدّر هذه العملات بصنع إطارات مخصوصة لها ووضعها في مكان بارز على لوحة تضم العملات المميزة، كما صنعت مجسماً على شكل برج خليفة لوضع الأوراق المالية المتلفة من المصرف المركزي بداخلها.

وأشار الرضوان إلى أن الوضع الحالي لا يسمح بالمشاركة المباشرة، لذلك قام بجمع ووضع العملات بطريقة متناسقة وتصويرها ليشاهدها الجمهور عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، ليشاركه الجميع ويستمتع معه بتاريخ الدولة، حيث يملك 34 مسكوكة فضية تذكارية ومجموعة من العملات المعدنية وصلت إلى 21 ألف درهم تذكاري، كما تصل مجموع العملات الورقية المتلفة في مجسم برج خليفة حوالي 400 ألف درهم، إضافة إلى عملات معدنية متداولة من الدرهم إلى الفلس.