عملت جائزة الشيخ زايد للكتاب منذ تأسيسها في عام 2006، بنزاهة وموضوعية عالية المستوى، لتشمل وتغطي جميع فروع المعرفة والآداب، على نحو متعدد، الأمر الذي أسهم في بلوغ عدد المتقدمين للجائزة منذ دورتها الأولى عام 2006، وحتى دورتها الرابعة عشرة في عامنا الجاري، ما يقارب 16,000 متقدم، من 50 دولة، بما ينسجم مع التقاليد الحضارية التي تسعى القيادة الرشيدة إلى تعزيزها، لبناء مجتمع المعرفة والابتكار والإبداع.

وعلى مدار الـ 14عاماً، كرمت الجائزة التي تجسد عظمة الاسم الذي تحمله، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، عدداً من أهم وأبرز المبدعين والناشرين والمواهب الشابة، البالغ عددهم 97 فائزاً، ينتمون إلى 26 دولة حول العالم، والذين قدموا إسهامات وابتكارات جليلة في الفكر واللغة والأدب والعلوم الاجتماعية وثقافة العصر الحديث ومعارفه.

وتستكمل الجائزة مسيرة تفوقها بالتمكين والاحتفاء بالمبدعين من المؤلفين والمفكرين والناشرين والمواهب الشابة، الذين كان لمؤلفاتهم وترجماتهم في مجال العلوم الإنسانية، دور مهم في الارتقاء بالثقافة والآداب والحياة الاجتماعية العربية.