بوب غيلدوف لن يستسلم لأوضاع الماضي

مرة واحدة فقط أثناء مقابلة صحفية مؤخراً داخل فندق فاخر في العاصمة الألمانية برلين يأتي ذكر لقب «القديس بوب»، وهو الاسم الذي يصف به ملايين المعجبين في مختلف أنحاء العالم الموسيقي والمغني الأيرلندي بوب غيلدوف.

ومع ذلك فإن هذا الوصف ما زال ملتصقاً بغيلدوف عندما تحدث عن شهرته المستمرة رغم مرور الزمن، كونه رمزاً ملهماً لفعل الخير، وعلى العموم فقد قطع شوطاً طويلاً في إقامة حفلات غنائية خيرية في دول عدة لصالح الفقراء، بدأها بحفلات تسمى «المعونة على الهواء مباشرة» في عام 1985، ثم سلسلة حفلات أطلق عليها «لايف 8» عام 2005 أقيمت في جنوب أفريقيا ومجموعة الدول الاقتصادية الكبرى، بغرض جمع الأموال لمساعدة الفقراء في الدول النامية.

ويشعر غيلدوف حالياً بالسعادة للعودة للقيام بدوره القديم مغنياً رئيسياً لفريق «ذي بوومتاون راتس» الغنائي الأيرلندي لموسيقى الروك، الذي تأسس في دبلن عام 1975، ويعني اسمه حرفياً «بلدة الفئران»، وهو فريق كان يوصف بالغرور والتمرد، ويعد من رواد موسيقى «بانك روك».

وفي ختام المقابلة الصحفية، التي تناول خلالها غيلدوف بحماس عدداً من الموضوعات السياسية والمتعلقة بالغناء التي مرت به خلال الخمسين عاماً الماضية، تطرق بإيجاز مرة أخرى إلى موضوع حفلاته الغنائية الخيرية.وبهذه الكلمات الختامية بدا هذا المغني الملقب «بالقديس بوب» أي قديس غناء البوب غير مستسلم على الإطلاق لأوضاع سادت في الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات