السياسة والمشاهير بوجه عنصرية تصنيف "كورونا"

صورة

"ليس عنصرياً بالمطلق بل إنه آتٍ من الصين، هذا هو السبب، فأنا أريد أن أكون دقيقاً" ذاك كان تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب رداً على اتهامه بالعنصرية لناحية تسمية فيروس كورونا ب"الفيروس الصيني" مصرين هو وعدد من الجمهوريين على استعمال التعبير الذي رفضه المرشح الرئاسي ونائب الرئيس الأسبق جو بايدن وأبلغه مؤخراً التوقف عن "كراهية الأجانب والترويج للخوف".

كذلك أشار المرشح الرئاسي الآخر برني ساندر إلى أن ترامب وحلفاءه يعملون على تأجيج مشاعر الكراهية ضد الصين رداً على الوباء، وكتب في تغريدة له على تويتر قائلاً: " لا يمكن التساهل مع هذا النوع من العنصرية، سيما في هذه المرحلة حيث تتطلب الأزمة من قادتنا السياسيين توحيد البلاد لا تقسيمنا".

وكان عدد من المثقفين والناشطين والسياسيين قد أعرب عن دعمه للمجتمع الآسيوي الأميركي وتم تنظيم العديد من الحملات لمواجهة العنصرية المرتبطة بالفيروس. ولفت انضمام الممثل تسي ما أو البطل "مولان" لحملات عبر مواقع التواصل بعنوان "لإزالة الكراهية" الرامية لزيادة مستوى الوعي بشأن التعصب.

وقالت تيللي وونغ، مسؤولة المحتوى في مجموعة "آي دبليو" وكالة الاتصالات الأميركية للاتصالات: "لا يمكن لنا أن نجلس مكتوفي الأيدي في هذا الوقت ونحن نعلم أنه لدينا الموارد والفرصة لإحداث فارق".

وفي الإطار عينه، سجلت بطلة فيلم "وو أسااسينز" سيليا أو فيديو يصورها وهي تقوم بغسل يديها وفق تعليمات مراكز مكافحة الأمراض واتقائها وتتحدث ضد العنصرية."

طباعة Email
تعليقات

تعليقات