فحص فيروس كورونا ليس للجميع

عممت مدينة نيويورك ومقاطعة لوس أنجلس خلال الأسبوع المنصرم الإرشادات الخاصة بإجراءات فحوص فيروس كورونا حيث نصح الأطباء بالامتناع عن فحص المرضى إلا في الحالات التي قد يثبت بأن النتيجة ستغيّر مسار العلاج.

وأشار البروفسور وليام شافنر من قسم الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت "أنه لو كنا نملك كافة موارد العالم وعصاً سحرية سيسعدنا أن نجري الفحوصات لجميع الناس، لكننا لا نفعل لذا أخشى أنه علينا وضع أولويات".

وشرح شافنر والدكتورة والينسكي، المسؤولة عن قسم الأمراض المعدية في مستشفى ماساشوستس العام في حديث لهما لمحطة "سي إن إن" الأميركية عن الأشخاص الواجب إخضاعهم للفحص أو الامتناع عن ذلك بسبب عدم كفاية عدة الاختبار، باعتبار أن الفحوصات يجب أن تجرى على المرضى الذين عاد أحد أفراد أسرتهم من سفر قريب، أو لمن خالط آخرين آخرين، لمعرفة ما إذا كانت النتيجة ستؤثر على عملية الرعاية الطبية، وهي إجراءات متبعة في غالبية مستشفيات العالم.

وفي حين كان التأكيد على أن الوضع سيطبق في ظل عدم كفاية أدوات الاختبارات لتلبية الطلب وأنه يمكن اتباع بعض الاستثناءات في ظل توفر المعدات الذي يمنح الأطباء حرية أكبر بخصوص فحص المرضى.

وأوجدت بعض الولايات بعض التوصيات المحددة بشكل أدق بخصوص استثناء الأكبر سناً أي من تزيد أعمارهم عن 70 عاماً، وبالطبع اعتماد بروتوكولات مختلفة لفحص طاقم الرعاية الصحية الذي يمكن أن ينشر الفيروس بين المرضى والزملاء

طباعة Email
تعليقات

تعليقات