تشخيص إصابة المخرج المتحرش وينشتاين بكورونا

وكأن القدر ما ارتضى تقييد حريته خلف القضبان وحسب، فأصيب بفيروس كورونا لتضيّق أنفاسه من داخل السجن وتثلج قلوب كثيرات ممن طالهن أذى هارفي وينشتاين. 

وقد أكد مايكي باورز، رئيس جمعية الضباط الإصلاحيين والشرطة الخيرية في نيويورك أنه قيد العزل مقابل تعهّد محامي الدفاع عنه باستئناف الحكم الذي صدر بحق أهم منتجي هوليوود وقضى بسجنه 23 عاماً بتهمة الاعتداء الجنسي.

وأفاد باورز لوكالة رويترز بأن عدداً من الضباط قد تم الحجر عليهم، وأعلن قلقه إزاء الوضع في ظل غياب العدة الوقائي اللازمة لمواجهة الوباء. وكان عمران أنصاري، أحد محامي وينشتاين قد أكد عدم إبلاغ فريق وكلاء الدفاع عن تشخيص إصابته بالفيروس، وقال:  "إننا نشعر بالقلق حيال الحالة الصحية ونعمل على مراقبتها عن كثب".

وكان وينشتاين قبل وصوله إلى سجن ويندي بنيويورك قد أمضى فترة داخل سجن رايكرز آيلاند وتمت معالجته في المستشفى لإصابته بآلام في الصدر ومشاكل في القلب. 

وكانت هيئة المحلفين قد برأت وينشتاين من التهم الخطيرة التي كانت موجّهة ضدّه وكفيلة بزجه لفترة أطول في السجن، واكتفت بإصدار حكم يعتبره مذنباً في قضية جرمية من الدرجة الأولى بحق مساعدته ميريام هايلي عام 2006، وتهمة اغتصاب من الدرجة الثالثة بحق الممثلة جيسيكا مان عام 2013، في حين تقدّمت عشرات النساء منذ أكتوبر 2017 باتهامات تحرّش واغتصاب ضده.

كلمات دالة:
  • فيروس كورونا ،
  • مخرج،
  • هارفي وينشتاين
طباعة Email
تعليقات

تعليقات