الفيروس ينتهك حرمة باكينغهام ويهدد الملكة إليزابيث

أتت نتائج أحد مساعدي الملكة إيجابية لتتأكد أولى الإصابات داخل القصر بفيروس كورونا، فيما لا تزال الملكة إليزابيث البالغة من العمر 93 عاماً كانت تقيم فيه، قبل أن يتم نقلها لقصر ويندسور وسط تأكيد أوساطها على أن صحتها بخير. 

أما المساعد الذي تم التحفظ عن ذكر اسمه فبانت عليه أعراض المرض وتأكدت إصابته حين جاءت نتائج الفحوصات إيجابية وأحالت جميع من اتصل بهم إلى حالة من العزل. وبالرغم من أنه لم يعرف مدى اقتراب المساعد من الملكة إليزابيث شخصياً، أشار مصدر من القصر بالقول: " تبيّنت إصابة المساعد بالفيروس قبل انتقال الملكة لقصر ويندسور لكن المكان يضم 500 من العاملين وكان من المتوقع حدوث ذلك في وقت ما."

وفي حين تسربت أخبار عن شفاء المساعد المصاب قال متحدث رسمي باسم القصر الملكي: " لن نلقي باللوم على أي من أفراد الطاقم. لقد اتخذنا بالتوازي مع الإرشادات المناسبة الإجراءات الضرورية لحماية جميع الموظفين والعاملين هنا."

وكان المساعدون الملكيون قد أجروا محادثات مع شارع "داونينغ 10" حول توقيت عملية التدخل، حيث يعتقد أن إدلاء الملكة بخطاب رسمي سيسهم في تهدئة حالة القلق وتعزيز إرادة الناس للمضي قدماً. وأكد مصدر حكومي بالقول: " إن صوت جلالتها سيبث الطمأنينة."

ومن المقرر أن تمكث الملكة برفقة الأمير فيليب البالغ 98 عاماً داخل أسوار ويندسور ضمن الأجل المنظور، على أن تتوجه للشعب بخطاب يرفع الروح المعنوية في مواجهة فيروس كورونا.

كلمات دالة:
  • فيروس كورونا ،
  • الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا
طباعة Email
تعليقات

تعليقات