حكايات الخيزران في اليابان.. ألق الحرفة ونبض الفنون

تصل مجموعة آبي للفنون وحرف الخيزران إلى متحف الخزف الشرقي في أوساكا باليابان، مع 75 قطعة فنية، جمعها ديانا وآرثر آبي على مدى 20 عاماً.

وكانت تلك الحرف قد جذبت مئات ألوف الزوار في معرض بمتحف متروبوليتان للفنون في نيويورك عامي 2017-2018.

ووفقاً لصحيفة «جابان تايمز»، كان الخيزران في مصنوعات يدوية منسوجة من فترة جومون اللاحقة (10000 إلى 200 ق.م.) وفي أقدم سجلات ثقافية في البلاد «كوجيكي» وفي سجلات اليابان «نيهون شوكي»، برز على شكل سكاكين وأمشاط بقوى سحرية. وأما أقدم السلال الباقية فهي صوانٍ محفوظة في منزل شوسو-إن وهو مبنى في نارا باليابان. ومن الواضح أيضاً أن الخيزران كان مهماً في القرن العاشر في «حكاية قطع الخيزران»، وكان أسياد الشاي من القرن الخامس عشر يقدسون تلك الأدوات في ممارستهم الروحية، وكان يجري وهب الأباطرة أدوات الخيزران.

ولكن الخيزران أصبح ضمن الفنون الجميلة في فترة متأخرة نسبياً، كما يشير المعرض، حيث تبدلت النظرة من القرن التاسع عشر من خلال المشاركة في معرض الصناعات الوطنية في اليابان والمعارض العالمية.

ونرى اسم هاياكاوا شوكوساي الأول (1815 -1897) محفوراً على قطعة فنية، ولكن حرفيي فترة أدو (1603 -1868) لم يحفروا أسماءهم. واحدة من سلال شوكوساي فازت بجائزة فونيكس بمعرض الصناعة الوطنية المقام في طوكيو 1877، وقد حصلت عليها الإمبراطورة شوكن. كما كانت قطعته «قبعة الرامي» المفضلة خلال فترة ميجي (1868-1912).

ومن جانبه، حاز تانابي تشيكونساي (1877-1937) جائزة في المعرض الدولي للفنون الزخرفية والصناعية الحديثة في باريس عام 1925، وهو المعرض الذي ادخل تصميم «أرت ديكو» في العالم. «سلة الأزهار المتدلية» بأسلوب ريوريكو للفنان تم صنعها بعد دراسة السلال في أعمال الرسام يانايجساوا كين (1704-1758).

ثم ازدهرت إبداعات فردية بعد ذلك في فترة شوا (1926-1989) مثل «الموجة» الدائرية المجردة لكوجيوكو (1981).

وبعض التحف في المعرض عصرية، مثل قطعة الفنان كنيتشي ناغاكورا في تجسيد مطول، وقطعة الفنان تانابي تشكونساي الرابع في بناء متعدد الأبعاد. جامعو التحف أيضاً كان لهم دور في الاهتمام بالخيرزان. ويذكر هنا دور كل من لويد كوتسن من كاليفورنيا (1929 حتى 2017) والأرجنتيني غويلرمو بيريغارد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات