«الشبح» يؤجّل ظهوره في دور السينما

أعلن المؤلف والمخرج عامر سالمين المري عن تأجيل عرض فيلمه «الشبح» إلى وقت غير محدد، بعد أن كان من المقرر عرضه مساء 26 مارس الجاري.

جاء ذلك بعد أن تحدث عن موضوع الفيلم مع عدد من أبطاله، وذلك خلال لقاء إعلامي نظمه المري، مساء أول من أمس، في شركته «سينما فيجن فيلميز» في المصفح بأبوظبي، وأكد من خلاله أن هذا القرار جاء تماشياً مع توجيهات الدولة بالحفاظ على سلامة الناس، وبعد رصد ودراسة تامة استمرت 10 أيام لحضور الجمهور إلى صالات السينما، والتي تراجعت كما ذكر بنسبة 85% في بعض الأفلام الأمريكية.

إثارة وتشويق

شارك في اللقاء الإعلامي أبطال الفيلم رحاب المهيري، وعبدالله الجنيبي وكانو الكندي، وخالد النعيمي، وغابت عن الحضور الفنانة مريم سلطان «أم السينما الإماراتية»، التي أشاد المري بتجربتها في الفيلم، وأوضح: ستظهر سلطان في هذا العمل، كما لم يعرفها الجمهور من قبل.

والمري الذي كان قد حصد فيلمه الأول «عاشق عموري» نجاحاً كبيراً، وحصد على العديد من الجوائز. قال: «الشبح» هو فيلمي الثاني وأنتجته بالتعاون مع توفور 54 وهو مليء بالإثارة والتشويق، وشيء من الكوميديا، ويجمع بين الحقيقة والخيال.

وأضاف: تضم أحداثه الصراع بين 3 عوائل على إرث قديم، في وقت تطلب فيه الجدة بأن يعيش جميع أفراد عائلتها معاً، في بيت العائلة الكبير قبل أن توافق على بيعه. وتابع: تبدأ المغامرة عندما تنتقل العائلة من أبوظبي إلى بيت العائلة لتواجه العديد من المواقف الغامضة. وذكر: ابتعدت في الفيلم عن القصص التقليدية، وواجهتنا خلال العمل العديد من المتاعب وكان هناك تحد كبير لكننا تجاوزناه.

وأشار المري إلى تقديمه 4 وجوه فنية جديدة. وذكر: تم تصوير 60% من المشاهد في استوديوهات «كيزاد» التابعة لـ«توفور 54» وبقية المشاهد صورت بين أبوظبي ودبي، واستغرق التصوير 30 يوماً، ليخرجوا بساعة و51 دقيقة وهي مدة الفيلم، على أن يكون للفيلم جزء آخر مستقبلاً.

وقال: تأجل عرض «الشبح» للمرة الثانية، إذ كان من المقرر عرضه في ديسمبر الماضي، إلا أن الموزع نصحنا بالتأجيل، لأنه موسم إطلاق الأفلام الأمريكية، وبالفعل كان رؤيته صحيحة والآن قد نعرضه في الصيف أو قبل ذلك بحسب تغير الظروف.

من جهتها، قالت رحاب المهيري: أنا مذيعة في قناة «سما دبي» وفي تجربتي السينمائية هذه أؤدي دور «اليازية» الغامضة وغريبة الأطوار، والتي تجمع بين شخصيتين، الأولى هادئة لا أحد يفهمها، والثانية الشبح.

وقال كانو الكندي الذي انتقل من مواقع التواصل الاجتماعية إلى التمثيل: إنها تجربتي الأولى بمجال التمثيل في ظل ظروف قاسية، ولكن كان فيها التزام واحتراف. وأضاف: أؤدي دور «طناف» الشخصية الكوميدية.

بدوره، قال عبدالله الجنيبي: يعتبر هذا الفيلم بارقة أمل في السينما الإماراتية الناضجة والراقية، من خلال إنتاج فني راقٍ، يحمل رؤية إخراجية جديدة.

وأوضح خالد النعيمي: أؤدي شخصية «باشا خان» الذي يكتم الأسرار وله تأثير غامض. وأضاف: مثلت من قبل في أفلام سينمائية لكن تجربتي هذه مختلفة، فقد كنا نستغرق اليوم كله في تصوير مشهد واحد، وكل هذا لتقديم صورة بصرية ولغة سينمائية راقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات