العويس: الجائزة دعمت الموهوبين بأكثر من 13 مليون درهم جوائز نقدية

مجلس أمناء «حمدان بن محمد للتصوير» يعقد اجتماعه الأول بتشكيله الجديد

عَقَدَ مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي اجتماعه الأول بتشكيله الجديد، في المقر الرئيسي للجائزة وسط مدينة دبي، حيث ترأس الاجتماع معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، بحضور علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، والأعضاء: ماجد البستكي ومطر بن لاحج.

وقد عبَّرَ أعضاء المجلس عن ترحيبهم بنائب رئيس مجلس الأمناء الجديد، هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، منوِّهين بجهدها ونشاطها الكبيرين على الساحة الفنية والثقافية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على المجلس وعلى مسيرة الجائزة بشكلٍ عام.

وقد ناقش المجلس عدداً من تقارير الأداء وبنود المشاريع المُنجزة والمستقبلية وخطط تطوير الاستراتيجية العامة التي تُعزِّزُ العمل وفق رؤية سموّ راعي الجائزة، الرامية لنشر فنون التصوير محلياً ودولياً ارتقاءً بالثقافة العامة وصقل المواهب الوطنية وإهداء الفرص المعرفية والمهارية للجميع، التزاماً بدعم وتشجيع الممارسات الفنية الراقية لما لها من بالغ الأثر على رفعة الشعوب ومدّ جسور التواصل بين الحضارات وتعميق مفهوم التسامح بينها.

واطَّلع المجلس على الاستعدادات القائمة لتنظيم الحفل الختامي للدورة التاسعة للجائزة، الذي سيُقام في العاشر من مارس الحالي في أوبرا دبي.

كما استعرض المجلس خلال اجتماعه مُلخّصات الإنجازات الشاملة للدورات السابقة، مُثمِّناً الأداء الاستثنائيّ للإدارة التنفيذية التي نَجَحَت في حجز مساحةٍ مضيئةٍ للجائزة بين أكبر الأسماء العالمية في صناعة التصوير الضوئي، وتأسيس قاعدةٍ صلبة كوجهةٍ معرفيةٍ ومهاريةٍ حاضنة للمواهب والإبداعات البصرية، حيث استقبلت الجائزة منذ تأسيسها عام 2011، أكثر 427 ألف عملٍ فنيّ، من خلال أكثر 243 ألف مشاركٍ ينتمون إلى 201 دولة.

دعم المصورين

وأشاد معالي عبد الرحمن العويس، بالسمعة المحلية والدولية الرائدة التي حقَّقتها الجائزة وحافظت على جودتها خلال الدورات السابقة، مُنوِّهاً إلى معيار الاستدامة، كونه يمثِّلُ تحدّياً كبيراً أمام المؤسسات الفنية العالمية.

وأضاف معاليه: لقد دعمت الجائزة مجتمع المصورين الموهوبين بتقديم أكثر من 13 مليون درهم كجوائز نقدية للفائزين، منها الجائزة الكبرى الأضخم في العالم، 120 ألف دولار لفائزٍ واحد، وباتت مصنعاً للفائزين ووجهةً لجميع مبدعي الفوتوغرافيا من كل أنحاء العالم.

بدورها، اعتبرت هالة بدري، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، أن الجائزة باتت من أبرز المنصات الثقافية المؤثّرة في المجتمعات الفوتوغرافية في الشرق الأوسط، وأضافت: لقد نجحت الجائزة في رصف المسارات الفنية لدى شرائح الموهوبين في المجتمع الإماراتي وإيصالها لمرحلة التأسيس لعلاقةٍ صحيحة مع الكاميرا.

وقال علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة : لقد نجح فريق عمل الجائزة خلال الفترة الماضية بتحقيق معظم الأهداف المحلية، وحقَّق قفزاتٍ كبيرة على الصعيدين الإقليميّ والدوليّ.

وأردف قائلاً: لقد دعمنا تحوّل الصورة من النمط الترفيهيّ الانتقائيّ للنمط الجَمعيّ المتداول السهل المبسَّط، وصولاً لحالة السيرورة اليومية للصورة وتداخلها مع مفردات الحياة اليومية وتأثيراتها المتنوّعة، لقد لمسنا نجاحنا من خلال تفاعلات مجتمعات المصورين معنا في تعزيز جودة التعامل مع صناعة الصورة للأغراض المختلفة، بحيث استطاع المصورون رسم خط تطوّرٍ شخصيّ وإنتاج صورٍ ُمنافِسة والمشاركة في كافة المسابقات واختبار تجربة الفوز، هذه الخطوات تُمثِّلُ الأرضية المتكاملة المناسبة لكل مصور يرغب بالذهاب بعيداً في التميّز الفوتوغرافيّ.

وأضاف بن ثالث: على الصعيد المعرفيّ والتدريبيّ قدّمنا خلال السنوات الماضية ما يزيد عن 90 برنامجاً تدريبياً استفاد منها أكثر 4000 مصور، ما بين هاوٍ ومحترف، بجانب 20 دورة لموظفي حكومة دبي استفاد منها 683 موظفاً حكومياً، و20 دورة مُخصَّصة لأصحاب الهمم استفاد منها 171 منهم.

فن وتثقيف

وعلى الصعيدين الفنيّ والتثقيفيّ، نَشَرَت الجائزة أكثر من 370 مقالاً تثقيفياً عن فنون التصوير ومدارسه وكل المهارات السابحة في فلكه، من خلال زاوية «فوتوغرافيا» الأسبوعية على موقع وصفحات صحيفة «البيان»، بالإضافة لأكثر من 120 حلقة بصرية جذّابة من زاوية «زووم على العالم» الأسبوعية على موقع وصفحات صحيفة «الإمارات اليوم».

الشاعر والمستشار الإعلامي ماجد البستكي، أكَّدَ عمق وحيوية البصمات الفنية الذي وضعتها الجائزة على مجتمعات المبدعين والمهتمين بالفنون البصرية، وقال: نعمل جاهدين على تفعيل المزامنة بين التحديثات الفنية للتصوير وبين هدايا الجائزة المعرفية والمهارية لجمهورها.

الفنان والنحّات مطر بن لاحج أعرب عن رضاه التام عن مُخرجات الجائزة خلال الدورات الماضية كماً وكيفاً، وأضاف: لقد نجحت الجائزة في نقل التصوير من التصنيف النخبويّ السائد إلى مرحلة التجربة والممارسة للأفراد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات