فايز السعيد: الأغـنية الوطنية درّة أعمالي أستعد لطرح ألبوم جديد

لا يكاد الفنان الإماراتي فايز السعيد يغيب عن المشهد الفني الإماراتي، حتى يعود إلى الواجهة مجدداً، حاملاً في جعبته الكثير من الألحان والأغنيات الناجحة، التي أهلته لأن يكون «سفيراً للألحان»، وهو الذي أولى الأغنية الوطنية مكانة عالية، وقدمها بكل صدق لبلاده، غير معتمد في ذلك على مناسبات معينة، وإنما مددها على طول العام، حيث اعتبرها في حديثه مع «البيان» « درّة أعماله ولها الصدارة والأولوية من بين أغانيه التي يقدمها»، مبيناً أنه يستعد حالياً لطرح «ميني ألبوم»، مشيراً إلى أنه يعيش حالياً «مرحلة الرومانسية»، والتي تتجلى بوضوح في أعماله الجديدة، مؤكداً حرصه على إبقاء العلاقة مع فناني بلاده نشطة، من أجل رفد الأغنية الإماراتية بأعمال جديدة.

توجهات فايز السعيد الحالية بدت «رومانسية» الطابع، وفق ما تشير إليه طبيعة الأغنيات التي يعكف على تحضيرها، لترى النور مطلع العام المقبل، وعن ذلك قال: «أصبحت في الفترة الأخيرة أميل نحو اللون الرومانسي، وهو مختلف تماماً عن بداياتي التي قدمت فيها أغنيات سريعة الإيقاع، حملت عناوين غريبة نوعاً ما، مثل (مشاكل والشرطة والإشارة) وغيرها».

وأضاف: «تحولي حالياً نحو اللون الرومانسي فيه تغيير وتجديد، وأعتقد أنه من الجميل أن يقوم الفنان بين الفينة والأخرى، بتغيير الألوان الغنائية التي يقدمها، وعدم بقائه على لون واحد فقط، فذلك يساعده في اكتشاف إمكانيات صوته».

«الليل ليلك»

فايز السعيد أشار في حديثه، إلى إنجازه أخيراً مجموعة من الأغاني العاطفية، على رأسها أغنية «كارثة» التي قام بتصويرها مع المخرج بسام الترك، وأنه انتهى من تسجيل أغنية «الليل ليلك» وهي من ألحان السعودي ناصر الصالح، وكذلك أغنية «صح»، التي كتبها الشاعر سلطان مجلي، بالإضافة إلى «شريك الروح» من كلمات تركي الشريف، وغيرها. وقال: «كافة هذه الأغاني ستكون ضمن «ميني ألبوم»، سيصدر عن شركة روتانا، وسيرى الألبوم النور مطلع 2020».

على الطرف الثاني، لم يغض السعيد طرفه عن الأغنية الوطنية، التي منحها جل أوقاته، بعضها حمل لمساته في الإيقاع الموسيقي، وأخرى جاءت بصوته، فكان له «حب زايد» التي قدمها مع الملحن إبراهيم جمعة، و«نهج زايد» التي شارك في أدائها إلى جانب أريام وعريب ووليد الجاسم ومحمد المنهالي وفيصل الجاسم، وغيرها الكثير.

وفي هذا السياق يقول السعيد: «الأغنية الوطنية هي جزء أساسي من الأعمال الفنية التي أقدمها، ودائماً ما تكون في المقدمة، وليست مرتبطة بمناسبة معينة، وإنما مستمرة على مدار العام، إلى جانب أننا في الشركة تعودنا أن نتولى إدارة وتنظيم العديد من المشاريع الفنية الوطنية.

صدفة

في سياق الأغنيات الوطنية، تعاون السعيد أخيراً مع الملحن إبراهيم جمعة، وقدما معاً «حب زايد»، وهذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها مع إبراهيم جمعة، فقد سبق أن جمعهما «حب الوطن» ووضعهما على خط واحد.

ويقول: «الملحن إبراهيم جمعة من الذين دعموا مسيرتي الفنية منذ البدايات، ولي الفخر أن أتعاون معه في أكثر من عمل، فهو أستاذنا جميعاً، كما أنه قامة موسيقية كبيرة، وأحد أعمدة الفن الإماراتي».

وأضاف: «تعاوننا الأخير في أغنية «حب زايد» تم بالصدفة، حيث التقينا في أحد الأماكن بدبي، وطلبت منه تلحين أغنية لي، حينها طلب مني التعاون مع الشاعر سلطان مجلي، وقدمها المخرج جمعة السهلي بكليب جميل جداً».

لا يخلف السعيد وعده مع فناني الإمارات، الذين يحتفظ معهم بعلاقة جميلة، فلا يكاد ينهي عملاً مع أحدهم، حتى يطل بآخر، كما في أغنية «تساوي الكل» التي أطلقها الفنان حسين الجسمي، أخيراً، وفي السياق، وصف السعيد علاقته بالجسمي بـ «العميقة»، قائلاً: «سبق لنا أن قدمنا سوياً أكثر من 50 أغنية ومن بينها «تساوي الكل» التي وضعت ألحانها، وأداها الجسمي بطريقة رائعة»، مؤكداً أن علاقته «طيبة» مع كافة فناني الإمارات، بدءاً من الفنان ميحد حمد وحسين الجسمي، وعيضة المنهالي وليس انتهاءً ببلقيس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات