يحاول المعماري، بريان بونوني، المقيم من مدينة كنساس بالولايات المتحدة، ربط صور عائلية مرمية في متجر تصوير تم إغلاقه، بأصحابها.
عندما أرسله رب العمل إلى المتجر المغلق لإجراء بعض القياسات، وقع نظره على كومة من المواد المتروكة بالقرب من الباب، تحمل صوراً تم التقاطها في لحظات خاصة ومناسبات هامة، فلم يكن بإمكانه تركها في مكانها.
قال بونيني لـ " أي بي سي نيوز": "وجدت أكثر من 160 قماشة وأكواب وزخرفة ومغلفات، كانت على الأرجح سترمى في المكب للتخلص منها".
المهندس المعماري طلب الأذن بأخذ المواد إلى المنزل معه، من متجر "بورترايت انفيجن" الذي أغلق، ثم اتصل بعائلته فجاؤوا لاستعادة الصور.
الآن يوجد أكوام من الصور في منزله، داعياً الناس للاتصال به على البريد الإلكتروني إذا اعتقدوا أن لديهم صوراً في المتجر المعني.
منذ 30 يناير 2020 كان وأسرته يعملان بجد على الموضوع.
قال إنه قد وصل إلى حوالي 70 شخصاً وإن 59 شخصاً أعاد الاتصال به، وأكثر من 20 عائلة شاهدت مواد التصوير خاصتها، مضيفاً: "نحاول ربط الجميع هنا في مدينة كنساس".
