في الكويت، حط الفنان السعودي عبدالله السدحان، أخيراً، رحاله للمرة الأولى، فهذه المرة يقصدها للمشاركة في عمل درامي جديد، يغادر به حدود الدراما السعودية، ويجبره على الخروج من دائرة الكوميديا.

أجندة السدحان في الكويت بدت مزدحمة، حيث قدم على خشبة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، خلال يناير الماضي مسرحيته «الثمن» المأخوذة عن رائعة المسرحي الأمريكي آرثر ميلر.

فيما بدا ارتداؤه «بدلة» رجل أعمال ناجح، تشهد حياته تقلبات عديدة، حتى تنقلب رأساً على عقب، بمقام إشارة البدء لدوران عجلة تصوير مسلسل «كسرة ظهر»، الذي كتب نصه السيناريست عبدالله السعد، فيما يجلس البحريني أحمد يعقوب المقلة على كرسي إخراجه، ليبدو أن عبدالله السدحان مقبل هذا الموسم على تقديم شخصية جديدة بالكامل، قد تشكل علامة فارقة في مسيرته الطويلة.

يوميات

السدحان وعبر حسابه على موقع «تويتر» لم يكن بخيلاً في إطلاع جمهوره على «يومياته في مواقع التصوير»، التي يبدو أنه «وثقها بالصوت والصورة»، من خلال مقاطع مصورة، ينقل فيها ما تشهده مواقع التصوير من حركة، حيث يؤكد في واحد منها، تواجده في الموقع وأنه بانتظار وصول بقية أفراد الطاقم، لبدء تصوير مشاهد العمل الجديد الذي ينافس فيه السدحان أقرانه خلال رمضان المقبل.

في تصريحات عدة أدلى بها السدحان، أكد أن قبوله بشخصية رجل الأعمال جاء بعد أن تمكنت «الشخصية من استفزاز ملكته كممثل»، إلى جانب أن العمل سيضمن له «تواجداً في الكويت، يتقرب فيه من زملاء المهنة»، وهو ما أثبته من خلال تغريداته على تويتر، التي بينت مدى اهتمامه بالتطور الذي تتميز به الحركة الدرامية الكويتية.

حيث عبر في إحداها عن إعجابه بما وصلت إليه صناعة الدراما في الكويت. وقال: من خلال تجربتي في عمل «كسرة ظهر» واطلاعي على سير الإنتاج في دولة الكويت، وجدت أرضاً خصبةً، منظمةً لتقديم عمل فني بغض النظر عن دور الجهات الرسمية.

رهان

وفق التقارير، فقد احتضن سوق المباركية، الذي يعد الأشهر في الكويت، معظم مشاهد العمل الجديد، الذي يشارك فيه أيضاً الفنانة أميرة محمد، ومحمد العجيمي، وعلي الحسيني، ومحمد الحداد، وأحمد العوضي، وشيلاء سبت، وفهد البناي، كما تضمنت قائمة الفريق الفنانة هنادي الكندري، حيث تعد هذه هي المرة الأولى التي تتسلم فيها دفة البطولة النسائية لعمل درامي، الأمر الذي يزيد من الرهان على هذا العمل.

كما أن هذه هي المرة الأولى التي تقف فيها هنادي الكندري في مواجهة الفنان عبدالله السدحان، الأمر الذي يجعل من تجربتها «ثرية»، على حد وصفها، في إحدى تغريداتها، والتي عدت فيها أن ما يميز «كسرة ظهر» هو «طرحه قضية بعيدة عما يتم استهلاكه من قصص مكررة، ويقدم فكرة جديدة».