كان يعتقد فيما مضى بأن اللوحة الزيتية القديمة على خشب البلوط والمعروفة باسم «صورة وجه شابة» تعود لأحد مساعدي الرسام الهولندي رامبرانت، إلى أن تبين للخبراء أخيراً أنها عمل من أعمال الفنان نفسه.

فقد كشفت أعمال ترميم اللوحة في جامعة نيويورك، باستخدام أدوات حديثة لتجريد اللوحة من الطلاء الزائد والورنيش الغامق الكثيف، عن ضربات فرشاة رقيقة في اللوحة قال الخبراء إنها لرامبرانت، وفحص خبراء آخرون اللوحة واتفقوا مع تقييم جامعة نيويورك بأنها أصلية، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

اللوحة التي تعود إلى 400 عام كانت معروضة في متحف النتاون للفنون منذ عقود، تم إرسالها منذ سنتين إلى جامعة نيويورك للحفاظ عليها وتنظيفها، حيث اكتشف أصلها الحقيقي.

1632

وفي تعليق على اللوحة المرسومة عام 1632، أفادت نائبة رئيس الشؤون الفنية في المتحف، أيلين مهالاكاس: «لوحتنا تحتوي على طبقات عدة من الورنيش التي حجبت ما يمكن رؤيته من أعمال الفرشاة الأصلية، فضلاً عن اللون الأصلي».

في سبيل تأكيد أنها عمل لرامبرانت، استخدم الخبراء تنوعاً من الأدوات، بما في ذلك الأشعة السينية والأشعة تحت الحمراء والمجهر الإلكتروني، فأظهرت التحاليل العلمية أعمال الفرشاة مطابقة لأعمال أخرى لرامبرانت، وفقاً للمحافظة على الفنون شان كوانغ التي عملت على تنظيف اللوحة في جامعة نيويورك.

عندما ورث المتحف اللوحة في عام 1961 كانت تعتبر لرامبرانت، ثم أفادت مجموعة من الخبراء أنها قد تكون لأحد مساعديه.

تؤكد ميهالكاس أن مثل تلك التغييرات مألوفة، فعلى مدى قرون، فإن ما يصل إلى 688 لوحة و265 رسمة تم نسبها إلى الفنان. سيعرض المتحف اللوحة ابتداءً من 7 يونيو المقبل. ولم يقيّم ثمنها إذ ليست لديه أي نية لبيعها، لكن الأعمال الأصلية لرامبرانت تجني عشرات ملايين الدولارات، كما يفيد الخبراء.