«إشكاليات ورؤى» فنية على طاولة «أبوظبي للمخطوطات»

بدأت في منارة السعديات بأبوظبي، فعاليات مؤتمر أبوظبي الثاني للمخطوطات الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أمس، تحت عنوان «إشكاليات ورؤى»، وسط حضور واسع من المسؤولين والباحثين والأكاديميين والمحققين الفنيين من منطقة الخليج العربي والعالم العربي.

ويسعى المؤتمر الذي يقام على مدار يومين، إلى تقديم حلول عملية من خلال طرحه لمجموعة من الإشكاليات والتحديات الفنية التي تواجه العاملين في مجال حفظ وتحقيق المخطوطات، بما يسهم في رفع قيمة هذه الكنوز التاريخية التي نقلت إلينا مكنون المعرفة العربية ومنها انتشرت حول العالم.

منصة نخبوية

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، قال عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «إن مؤتمر أبوظبي الثاني للمخطوطات بات يمثل منصة تجمع نخبة الباحثين والخبراء والمختصين من مختلف أرجاء العالم للبحث ومناقشة سبل الحفاظ على المخطوطات وكيفية تحقيقها، بما ينسجم مع جهود دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، في المحافظة على التاريخ والتراث وما يحتويه من مخطوطات ومعلومات وإرث علمي وفكري متنوع في مختلف المجالات».

وأضاف آل علي: «تمتلك الأمة العربية إرثاً فكرياً مخطوطاً في شتى العلوم والمعارف، التي حددت أزمنتها والحضارة التي تنتمي إليها، وركزت الدراسات الأولى على كيفية فهرستها وتوثيقها.

حيث أسهمت هذه الجهود في التعرف على أماكن حفظ المخطوطات وكيفية تتبعها. ونؤكد من خلال هذا المؤتمر أن علم صناعة المخطوط في غاية الأهمية لدوره في التأكد من تاريخ المخطوط وتقييم النسخ المتوافرة تمهيداً لترتيبها وفق الأسس التي وضعها علما التحقيق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات