«طموح زايد يعانق الفضاء» في رواق عوشة 25 الجاري

برعاية من وزارة التربية والتعليم ووكالة الإمارات للفضاء وبالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء وندوة الثقافة والعلوم والنادي الثقافي العربي، انطلقت البروفات النهائية لمسرحية «طموح زايد يعانق الفضاء» التي ينتجها رواق عوشة بنت حسين الثقافي، وتقرر أن تُعرض المسرحية بحضور معالي الدكتور حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، في 25 فبراير الجاري، على مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي، في تمام السابعة مساء.

وعن أهداف المسرحية والرسائل التي يحملها النص المسرحي تحدثت الدكتورة موزة غباش، رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي، وقالت إن فكرة المسرحية ولدت خلال عصف ذهني من النخب المثقفة في الرواق، وذلك منذ أعلنت الإمارات خطوتها الجريئة الكبيرة بإرسال رائد الفضاء هزاع المنصوري إلى المحطة الدولية.

وخلص العصف الذهني إلى أهمية توثيق هذه الرحلة التاريخية في عقول وقلوب الناشئة، وذلك بتوظيف ما صرح به هزاع المنصوري، قبيل انطلاقه إلى الفضاء، حول رؤيته صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو يقف قرب مجسم صاروخ «أبوللو» خلال استقباله وفد «ناسا» الذي ضم 3 رواد فضاء أمريكيين هم توماس ستافورد، فانس براند، دونالد سايتون، والدكتور فاروق الباز، وكيف أثارت تلك الصورة خيال المنصوري، وهو في الصف الرابع الابتدائي، ليبدأ الحلم، ويحقق حلم وطموح زايد، في الوصول إلى الفضاء.

وذكرت الدكتورة غباش، التي ترأس المؤسسة الثقافية غير الربحية في دبي، والتي تأسست في العام 1992 بغرض ترسيخ البناء الثقافي، ودعم العملية التعليمية التربوية في مجتمع الإمارات والحفاظ على المخزون التراثي، أن مسرحية الأطفال «طموح زايد» قد تم إجازتها من المجلس الوطني للإعلامي وستعرض في الأول من مارس على مسارح ومدارس الدولة، لتوجيه رسائل غير مباشرة للنشء، تتمثل في رؤية القيادة الحكيمة بأهمية المستقبل وتحقيق الأحلام التي تخدم الوطن، وترفع علمه خفاقاً شامخاً في المحافل الدولية، وتحمل رسائل أخرى، كأهمية المحافظة على الموروث الشعبي الإماراتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات