«واقع النقد الأدبي» محور جلسة نقاشية في ندوة الثقافة

استضافت ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أخيراً، جلسة نقاشية بعنوان «واقع النقد الأدبي في الإمارات» للدكتور شكري المبخوت والدكتورة مريم الهاشمي، بحضور بلال البدور رئيس مجلس الإدارة.

والأديب عبدالغفار حسين، ود. شيخة العري عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، والكاتبة فتحية النمر، ود. عبدالخالق عبدالله، ود. عبدالرزاق الفارس وجمع من المهتمين.

أدارت المحاضرة عائشة سلطان عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الثقافية المحاضرة، متسائلة في مستهلها عن واقع النقد الأدبي، وحضور الناقد الأدبي في الحياة الثقافية العربية بشكل عام؟ هل يقود النقد الأدبي والنقد الثقافي للنتيجة نفسها؟

وتساءلت سلطان عن واقع النقد الأدبي في الإمارات في ظل الأنشطة الثقافية المتسارعة والمتلاحقة في كافة أنحاء الدولة، وهل ينعكس هذا النشاط على الواقع الثقافي العربي؟ ولماذا تراجع دور وحضور الناقد الأدبي؟

مفهوم خاطئ

وبدأ الإجابة عن هذه التساؤلات الدكتور شكري المبخوت، وهو أديب وأستاذ جامعي تونسي ( يعمل ضمن هيئة التدريس في جامعة زايد: إن النقد عربياً يعيش أسوأ مراحله التاريخية.

موضحاً أن حالة النقد العربي اليوم جزء أساسي من حالة المعرفة العربية، فأين علم الاجتماع ليقوم بدوره، وأين الدراسات النفسية لتنظر في كل رافد من روافد الفكر العربي، أين الفلسفة تدريساً وإنتاجاً.

. لذا النقد العربي في أسوأ حالاته؛ لأن الثقافة العربية تعيش أزمة عميقة من أزمة أفكار. وبين المبخوت أن الإمارات تعيش حالة حراك ثقافي نشط، ولا بد أن ندعم حضور وتأثير الحركة النقدية لتواكب هذا الحراك وتعزز قيمة مضمونه.

تاريخ عريق

من جهتها، ذكرت د. مريم الهاشمي، وهي أستاذ مساعد للغة العربية في كليات التقنية العليا، أن النقد الحر النزيه هو الدعامة للأدب الرفيع، ورفض النقد هو رفض للأدب، ولم يسلم رواد الشعر من أقلام النقاد، وشددت على ضرورة أن نعتني محليا وعربيا بتحفيز النقد والنقاد الموضوعيين.

رؤية نقدية

قال بلال البدور في مداخلة له بالجلسة، إن الحديث في موضوع النقد قضية خلافية، ويجب على الناقد أن يبحث عن النص لا أن يبحث المبدع عن الناقد.وأكد البدور أن الناقد الصحافي ينظر أحياناً للنص نظرة وصفية لا تليق بالكاتب والمتلقي، وما نريده هو نقداً تحليلياً حقيقياً، وليس بالضرورة أن يكون نقداً أكاديمياً ولكننا نريد رؤية نقدية.

كما قدم الأديب عبدالغفار حسين، مداخلة حول النقد ومنهجه الصائب، وتساءل عن "تائية البستكي". ولفت ناصر عراق، إلى أن الناقد إذا كان مبدعاً روائياً أو شاعراً ينعكس ذلك في نقده وعمق رؤيته للعمل أو النص المكتوب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات