ستينية هندية تركض لتأمين العلاج لزوجها

 ركضت الهندية، لاتا كاري، حافية القدمين لإنقاذ زوجها وتأمين العلاج له، لم تكن تدرك تلك المرأة الستينية عندما قررت المشاركة في سباق الجري أنه من الممكن أن تكسب المال من الركض، إلى أن أجبرتها الظروف الطارئة على التفكير خارج الصندوق، واتخاذ القرار الذي سيغير حياتها بالكامل ويلهم آخرين على ابتداع فيلم طويل عنها.

قالت كاري التي تعيش في ولاية ماهارشترا الغربية، لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية، إنها لم تكن تدرك وجود سباق في الركض أصلاً، لكن زوجها وقع فريسة المرض واحتاج لصورة رنين مغناطيسي، ولم يكن بإمكانهما تحمل تكلفة العلاج، فقررت العثور على طريقة لتأمين المبلغ.

كان ثمن صورة الرنين المغناطيسي حوالي 70 دولار أميركياً، ما يعادل 5 آلاف روبيه، وهو مبلغ يتجاوز إمكانياتهما. فأخبرها أشخاص في القرية عن سباق بمكافأة مالية تصل إلى 5 آلاف روبيه، وشجعوها على المشاركة قائلين إنها تستطيع الفوز.

فقررت كاري بعمر 68 عاماً الركض بإدراك أنها تستطيع بالمال أن تدفع مقابل فحوصات زوجها.

الصورة :

أول سباق شاركت فيه كان على مسافة 3 كيلومترات في عام 2014. قالت إنها كانت تركض عندما تمزق حذاؤها فخلعته ورمته بعيداً واستمرت في الركض عازمة على تبوء المرتبة الأولى، تذكر أنها سمعت تصفيقاً وتهليلاً من الجمهور حتى قبل أن تعبر خط النهاية، فأدركت أنها اقتربت من الفوز.

ومنذ ذلك التاريخ، شاركت الستينية وفازت بالعديد من سباقات الجري. قصتها ألهمت مخرج الافلام نافين كومار لتصوير فيلم من بطولتها.

قال إنه قرأ عنها لأول مرة في مقالة صحفية، وذهل عندما علم أن امرأة بسنها كانت تقوم بكل هذا من أجل زوجها، رغب في صنع وثائقياً عنها، لكن الوثائقي تحول إلى فيلم طويل.

قالت كاري إنها أرادت جني المال من الركض ولم تفكر يوماً بالتمثيل. أما زوجها باغوان كاري فقال إنه مدين بحياته لها، وفخور بها كثيراً على الرغم من أنه حزين لأنه توجب عليها القيام بذلك في سنها.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات