8 شعراء بختام مهرجان الشعر النبطي في كلباء

جانب من تكريم الشعراء المشاركين في الأمسية الختامية | من المصدر

اختتمت في المركز الثقافي بمدينة كلباء فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان الشارقة للشعر النبطي، بحضور الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في خورفكان، والشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة كلباء، إلى جانب بطي المظلوم مدير المهرجان، مدير مجلس الحيرة الأدبي، وعدد من مديري الدوائر والمؤسسات الحكومية في المنطقة الشرقية، وشعراء وضيوف المهرجان وجمهور كبير من أهالي مدينة كلباء والمناطق المجاورة، ومحبي الشعر.

شارك في أمسية الختام التي أدارها الإعلامي الإماراتي محمد مصطفى غانم، كل من: خالد الزيادي من السعودية، خميس مطر الكتبي من الإمارات، منى العدوان من الأردن، سعيد المزروعي من سلطنة عمان، روشان البدري من العراق، فهد الجعيد من السعودية، علي أحمد الشحي من الإمارات، محمد سعد الخالدي من السعودية.

واستهلت الأمسية بأهازيج وعروض ورقصات فنية شعبية إماراتية قدمتها فرقة «الشوين» الحربية بقيادة الشاعر والإعلامي علي الشوين.

وقدم الشاعر الزيادي قصائد وطنية وقصائد مدح وشيلات شعبية غزلية. وقرأ الشاعر خميس مطر الكتبي مقدماً العديد من القصائد الوطنية والاجتماعية والغرامية. بعدها قدمت الشاعرة منى العدوان قصائد اجتماعية ووجدانية ومنها قصيدة بعنوان «دمعي» وقصيدة «لا تبتعد» و«المترفه». ثم كان الجمهور على موعد مع الشاعر سعيد المزروعي الذي بدأ بتقديم شيلات شعبية غزلية وشيلات مدح وترحيب، تفاعل معها الحضور بشكل كبير كما وقدم قصائد غزلية.

وقرأت الشاعرة العراقية روشان البدري مجموعة من القصائد الوجدانية والوطنية والاجتماعية، ومنها قصيدة «سابع أحلامي» وقصيدة «مجنونة قيس». ثم جاء دور الشاعر فهد الجعيد من السعودية، إذ قدم قصائد غزلية بعنوان «اصعب شعور» وقدم قصيدة بعنوان «بيني وبينك» وقصيدة عن حب الشارقة. كما وقدم الشاعر الإماراتي علي أحمد الشحي قصائد وجدانية واجتماعية. ثم جاء دور الشاعر السعودي محمد سعد الخالدي الذي قدم قصائد وطنية واجتماعية ووجدانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات