«المنمنمات» بطل ورشة مؤسسة خولة للفن والثقافة بأبوظبي

الفنان بور خلال الورشة الفنية | البيان

نظمت مؤسسة خولة للفن والثقافة ورشة عملية بعنوان «المنمنمات قواعدها وأسرارها» بإشراف الفنان الإيراني الكندي الدكتور عليجان عليجان بور، يوم الأربعاء الماضي، في مقر المؤسسة في أبوظبي بمشاركة عدد من طالبات جامعة الإمارات. ويأتي ذلك في إطار توجيهات حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، وحرصها على تطوير المواهب الفنية.

وفي حديثه لـ «البيان» عبّر الفنان عليجان عليجان بور عن سعادته بالوجود في دولة الإمارات، وقال: شعرت عندما جئت إلى مؤسسة خولة للفن والثقافة أن هناك عطشاً لتعلم المنمنمات، فهذا النوع من الفن يعتبر نادراً جداً، ومن هنا تنبع أهمية تنظيم هذه الورشة. ومن وحي تجربته أوضح بور: تجربتي متنوعة، فأنا أرسم الأشخاص والمناظر الطبيعية، ولكنني قررت التخصص بدراسة المنمنمات وحصلت على الدكتوراه بهذا المجال من جامعة أصفهان الإيرانية، هذه المدينة التي تحوي الكثير من المنمنمات الأصفهانية، والتي تعتبر ميزة من ميزات الفن الإسلامي. وأضاف بور: عرضت وأقمت على مدار سنوات ورشات عمل في متاحف في مدينة تورتنو الكندية، وكنت ألاحظ كيف يأتي الناس ويعجبون بهذا الفن ويعلقون على مدى جماله. وتابع: إنه فن يمنح الإنسان الراحة والهدوء النفسي، وهناك الكثيرون ممن يعجبون بهذا الفن، لأن العمل عليه قليل جداً.

تفاعل فني

يتميز فن المنمنمات بأنه صورة مزخرفة في مخطوط، وقد اشتهرت بها المخطوطات البيزنطية والفارسية والعثمانية والهندية، كما انتشرت في إسبانيا. وبعد أن قل العمل على المنمنمات شهدت في المائة عام الماضية ‌ازدهاراً في المنمنمات‌ بعد إنشاء مدرسة‌ كمال‌ الملك‌ عام‌ 1908، وقدوم‌ الأساليب‌ الفنية‌ الأوروبية‌ الحديثة‌، واهتمام‌ الرسامين‌ الإيرانيين‌ بها بهدف تشجيع‌ الفنون‌ الإيرانية‌ التقليدية‌.

هذا الفن العريق كان أمام طالبات جامعة الإمارات، لكي يتعرفن بواسطة فنان محترف على أهم خطوات العمل عليه من خلال الورشة التي استمرت أكثر من ساعتين، أظهرت خلالها الطالبات تفاعلاً كبيراً انعكس على طبيعة الأعمال المقدمة خلال الورشة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات