مستوحاة من حكايات الشيخ زايد عن بناء الإمارات

فاطمة بنت هزاع تطلق مجموعة تصاميم «جنة» غداً

جدران مسجد الشيخ زايد حملت الوردة ذات الـ5 بتلات

تطلق الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة مؤسسة الشيخة فاطمة بنت هزاع الثقافية، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، ونادي العين للسيدات، غداً، من متحف اللوفر بأبوظبي، مجموعة «جنة»، التي وضعت تصاميمها، من خلال تعاون يعد الأول من نوعه، مع دار «بولغاري» العالمية، وتسرد من خلالها للعالم قصة إماراتية، تحمل بصمتها، وتمثل جسراً للتسامح بين أبوظبي وروما، حيث موطن «بولغاري» العلامة الإيطالية، وهو جسر أيضاً للعالم، الذي تمد الإمارات يديها إليه دوماً بالتسامح والمحبة والسلام.

وبهذه المناسبة، أعربت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد عن سعادتها بإطلاق مجموعة «جنة الإمارات».. وذلك في دولة الإمارات التي باتت «جنة» بناها أولاً القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقالت: «جدي الشيخ زايد، بنى لنا جنة، غرس فيها حب حضارتنا، والتسامح مع حضارات العالم أجمع، واليوم، أقدم إلى روحه هذه الجنة».

وأشارت إلى أصالة وتراث الإمارات، قائلة: «عبق الأزهار يشدو، عندما تكون الجذور راسخة».

كما تشير في قول من أقوالها، إلى دور الفن، مؤكدة أن «الفن هو خير سفير بين الثقافات، يتخطى حواجز اللغة والأنماط السائدة، ويعزز التفاهم بين الشعوب».

ويقام بعد غد الثلاثاء، الافتتاح للجمهور في اللوفر، يفتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ودانييلا ماسكيتي رئيسة مزادات المجوهرات الأوروبية في دار «سوذبيز» للمزادات، ويقام مساء الثلاثاء أيضاً، الاحتفال الرسمي الخاص بإطلاق مجموعة «جنة» في اللوفر، بحضور عدد من كبار المسؤولين والضيوف من أنحاء أوروبا واليابان وأفريقيا وكوريا، ومجموعة من الفنانين العرب والأجانب، من بينهم: يسرا، كارول سماحة، نادين نسيب نجيم، أحمد حلمي، منى زكي، لجين عمران، ريا أبي راشد، وأسيل عمران، وغيرهم.

تتوفر المجموعة في متناول من يرغب بالشراء يومي الأربعاء والخميس، في فلل البلغاري في جميرا السعديات.

سردية جديدة

وتقدم الشيخة فاطمة بنت هزاع، تحت قبة متحف اللوفر أبوظبي، سردية جديدة من الفن، متجسدة في بريق الألماس والأحجار الكريمة، التي شكلت مجموعتها الأولى، المستوحاة من الحكايات التي كان جدها، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يرويها على مسامعها، عندما كانت طفلة، حيث قضت معه حينها وقتاً طويلاً، واستمعت للحكايات التي سردها القائد المؤسس من خلالها، كيف بنى الإمارات، فبقيت حكاياته في ذاكرة الشيخة فاطمة بنت هزاع، ما دفعها لتجمع بينها وبين الهوية الإماراتية، المتجسدة في وردة مؤلفة من 5 بتلات، منقوشة على جدران جامع الشيخ زايد الكبير، تحت عنوان اختارته ليمثل ثمرة جهود القائد الراحل، الذي حوّل الإمارات إلى (جنة).

حفل فريد

ويعتبر حفل الإطلاق فريداً من نوعه، لجمعه بين ثلاثة رموز عالمية، إذ تعتبر «بولغاري» علامة تجارية عريقة، لعائلة تمثل الفن وواجهة المجتمع الإيطالي، تتعاون للمرة الأولى مع الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان.

ويأتي إطلاق المجموعة في متحف اللوفر أبوظبي، الذي يتناغم بمعروضاته مع فكرة التسامح، حيث يركز على حوار الحضارات، من خلال طريقته في عرض القطع الأثرية والفنية التي تسرد تاريخ الإنسانية، ومن قلب اللوفر أبوظبي، تبعث الشيخة فاطمة بنت هزاع برسائلها للعالم.. رسائل الفن والتسامح، من خلال رمز جمالي للقلادة التي كتب عليها اسم «زايد» باللغة العربية وغير ذلك من القطع.

جمال وقيمة

تربط مجموعة «جنة» بين الفن بكل تفاصيله الجمالية، وبين القيمة المعنوية، لما حققه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على أرض هذا الوطن المعطاء، من تطور وتقدم، كما تعود بتفاصيل تصاميمها إلى رموز الحضارة الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات