استطلاع «البيان ».. نوادي القراءة الجيدة بذرة إتقان الكتابة والنقد الأدبي

تزدهر نوادي القراءة بمحبي المعرفة والاطلاع، وتنتشر هذه النوادي في الدولة، والتي تأسست بجهود شخصية وفردية من قبل أشخاص يهتمون بالقراءة ويرغبون بنشر الوعي والثقافة في المجتمع.

ويضم كل نادٍ أعضاءً تتراوح أعدادهم ما بين 10 إلى 12 شخصاً في جلسة النقاش الواحدة، وقد كشف استطلاع «البيان» الأسبوعي أن نوادي القراءة الجيدة تمثل بذرة لتعلم وإتقان الكتابة والنقد الأدبي، وقد جاءت نتائج الاستطلاع حول سؤال «البيان» «هل تحفز نوادي القراءة أفراد الجمهور على المطالعة وتشجع تنوع القراءات؟ على موقع «البيان» 55 % أجابوا ب: نعم، مقابل 45 % : لا. وعلى تويتر 78 % نعم، مقابل 22% لا.

وعلى فيس بوك 68 % نعم، مقابل 32% لا.

الدعم النفسي

وعن تجربتها كواحدة من أعضاء نادي القراءة، قالت الكاتبة إيمان اليوسف: تؤثر وتعمل نوادي القراءة الجيدة بشكل مفصلي وفاعل في المنظومة الأدبية بصورة أكبر مما تبدو، إذ إنها تحفز على القراءة وتأخذ بيد من هم خارج عالم المكتبة والكتاب إلى هذا الفضاء الأرحب، كما توفر الدعم النفسي والمعنوي للجميع وتسهم في ربط أفرادها معاً بعلاقة قوية من أواصر الوعي والثقافة والتفكر وتساعدهم في تنوع مشارب القراءة ومدخلاتهم الأدبية والثقافية.

إلا أنها أيضاً، وفي دورها وقيمتها الجوهريين، تعمل بشكل عميق وأكثر مصداقية من قوائم الأكثر مبيعاً على التعبير عن الذائقة العامة بشكل حقيقي، بالإضافة إلى توفيرها خطاً حراً من النقد البناء وبناء جسور التواصل الصحي بين القراء والأدباء.

وتؤكد اليوسف، أن نوادي القراءة الجيدة والحقيقية بذرة لإتقان أعضائها فنون التحرير والنقد الأدبي وهي عامل مساعد في صناعة الكتاب والمكتبة والنشر. وهي في الواقع مخابئ كنوز ثمينة لم يتم اكتشاف كوامن طاقاتها الكاملة حتى اليوم.

تبادل الخبرات

"نوادي القراءة إلى تعزيز القراءة والتشجيع على القراءة للمتعة والثقافة والاسترخاء، وأن يكون الكتاب هو مرجع للقراء في إثراء حياتهم من جميع النواحي"، هذا ما تؤكده عفراء محمود التي انضمت إلى نادي قراءة لتجد المتعة والمعرفة، وتقول: الالتزام بالمشاركة في المجموعات القرائية له إيجابيات كثيرة، فهي تسهم في تنويع المجال الفكري ومناقشة الكتاب مع الآخرين، حيث يثري الفكر ويوسع النظرة الضيقة التي نقرأ بها، فلكل قارئ نظرة مختلفة وفكر مختلف ومشاعر مختلفة واهتمامات مختلفة، جميعها تكون جزءاً من النص، وكأنك قرأت الكتاب عدة مرات ولكن من وجهات نظر مختلفة، كما تشجع مجموعات القراءة على الاستمرار وقراءة عدد أكبر من الكتب، إضافة إلى تبادل الخبرات والقراءة بوعي أكبر ومشاركة الآخرين الأفكار والتساؤلات، وربما إيجاد إجابات أيضاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات