ماجدة الرومي: أشعر بالفرح كلما عدت إلى الإمارات

ماجدة الرومي خلال المؤتمر الصحفي | تصوير: سيف الكعبي

أكدت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي أن دور الفنان لا يقل أهمية عن دور رجل السياسة، وعليه ما على المواطن الصالح من واجب تجاه وطنه. جاء هذا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الرومي، أمس، في منتجع روتانا السعديات في أبوظبي، قبيل حفلها المنتظر يوم غد الجمعة في مسرح «ميدان دو» في ختام فعاليات موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، وفيه أشارت الرومي إلى أنها ستغني خلاله القصائد التي أحبها الناس.

أغانٍ كلاسيكية

وقالت ماجدة الرومي في مستهل حديثها بالمؤتمر: نحن نحب العالم، وجميل أن نشعر في الإمارات بأن كل شيء مريح ومسالم، وهذا السلام نعمة نقدرها كثيراً في زمن الاضطرابات العربية. وأضافت: أشعر بالفرح في كل مرة نعود فيها إلى هذه الأرض، وأتمنى من الله أن يحمي الإمارات.

وعن أغانيها قالت الرومي إنها تجمع بين الحداثة والكلاسيكية، وإن الطابع الشرقي بارز فيها.

والرومي التي كثيراً ما غنّت القصيدة، قالت: كنت أحضر لأغني قصيدة للشاعر نزار قباني، ولكن الظروف منعتني من ذلك، بسبب الأحداث في لبنان. وأضافت: للقصائد دائماً مكان في أعمالي، لأني أحب القصيدة العربية، وأتمنى ممن يغنون اليوم أن يأخذوا هذه النقطة بعين الاعتبار. وتابعت: أجد أن الاتجاه يسير إلى الأغاني الشعبية والكلام القريب من المفهوم العام، مع العلم أن القصائد هي مسؤوليتنا. واستطردت: الواجهة الإعلامية تروّج للأغاني القريبة من التفاصيل اليومية لحياة الناس، أي الكلام العادي.

والتقت الرومي عقب المؤتمر بطالبات كليات التقنية العليا في أبوظبي، بصفتها سفيرة النوايا الحسنة، حيث قالت عن ذلك: أنا متحمسة لرؤيتهن ورؤية وجوههن التي تحمل مواصفات المستقبل المفتوح على العلم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات