الثقافة التجميلية المجتمعية من المبادرات المهمة التي ينادي بها العديد من أطباء مجال الجراحة التجميلية ومن ضمنهم الدكتورة أمينة الأميري أخصائية الأمراض الجلدية والتجميلية، التي قامت بتأسيس مكتبة الطب التجميلي بدبي .

والتي تعد المبادرة المجتمعية الأولى من نوعها الملحقة بعيادة؛ للتصدي لظاهرة «الطبيب الفاشينستا»، وذلك بالتزامن مع تنامي الإقبال على عمليات التجميل وإجرائها عالمياً.

مجال مفتوح

تؤكد الدكتورة أمينة أن مجال التجميل والجراحات التجميلية بات من المجالات المفتوحة على مصراعيها أمام الكثير من الأطباء نظراً لارتباطه بارتفاع العائد المادي لتلك العمليات وعلاجاتها قبل أو بعد الجراحة، إلى جانب ظهور «الطبيب الفاشينستا» على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يروج إلى أحدث صيحات التجميل وطرقه مستخدماً معلومات مغلوطة وناقصة وخالية من أدنى المعايير الطبية المعتمدة.

وتضيف الدكتورة أمينة: قلة الوعي المجتمعي بأهمية الثقافة التجميلية التي تتعرض لتشويه ومغالطات متعمدة من قبل بعض نجوم السوشيال المؤجرين بوساطة بعض أطباء التجميل لتقديم خدمات إعلانية تدعم عياداتهم الخاصة والتجارب التي قاموا بها إلى جانب نتائج وفعالية العلاج، والصدمة أنه مخالف للحقيقة وزائف، فالكثير من هؤلاء المؤثرين لم يخضع فعلي.

لتلك الإجراءات التجميلية، كما يتم تداول منشورات «قبل وبعد».. لذلك قررت تأسيس مكتبة عامة ومجانية مختصة بالطب التجميلي، تحتوي على نحو 300 كتاب وبحث حتى الآن. وندعو الجميع عبر «البيان» إلى الانضمام لهذه المبادرة من خلال التبرع بالكتب أو الأبحاث الموثقة والمعتمدة لإثراء جهودنا المجتمعية.