اعتقلت شرطة نجدة باريس شاباً فرنسياً ادعى إصابته بفيروس كورونا، لإثارة الرعب داخل مركز تجاري بالدائرة الخامسة بالعاصمة «باريس»، الأربعاء، ما أدى إلى حالة تدافع كبيرة داخل المركز التجاري نتيجة محاولات الهرب العشوائية، ولم تسجل أي حالات إصابة بين المواطنين، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق.
بلاغ
وقال ديدييه لليمينت، قائد شرطة باريس، إن شرطة نجدة باريس تلقت بلاغاً، صباح الأربعاء، من أحد المراكز التجارية الكبرى بالدائرة الخامسة بالعاصمة يفيد بقيام شاب يدعى كارلس. ل، 31 عاماً، بالصراخ داخل البهو الرئيس بالمركز للفت انتباه رواد المركز، والادعاء بإصابته بفيروس «كورونا»، وتمثيل الإعياء بعد سقوطه على الأرض، ما أحدث حالة فوضى كبيرة داخل المركز، وتكدس المتسوقون أمام أبواب المركز ومخارج الطوارئ والمصاعد في محاولة للهروب العشوائي من داخل المركز، ما أوقع تلفيات مادية مهمة في العديد من المحال التجارية.
مزحة سخيفة
وأضاف: «فوجئ رجال الأمن المكلفين بتأمين المركز بالشاب أثناء محاولة إسعافه بنهض ضاحكاً، وأبلغ رجال الأمن أنه كان يمزح، ما دفعهم إلى التحفظ عليه وإبلاغ الشرطة التي انتقلت فوراً إلى المركز التجاري، وقامت بتهدئة المواطنين والعمل على إعادة الحياة الطبيعية للمركز، واعتقال الشاب بعد حصر التلافيات واستجواب عمال المركز التجاري ورجال الأمن وأصحاب المحال».
فوضى
وأكد المسؤول الأمني أن الشاب أحيل إلى النيابة العامة بتهمة إثارة الرعب بين الجماهير والتسبب في الفوضى المؤدية لإتلاف الممتلكات العامة وتعريض حياة السكان للخطر، في الوقت نفسه تكثف شرطة باريس وجودها داخل الأماكن الجماهيرية لمواجهة مثل هذه التصرفات غير المسؤولة، ورصد حركة الشارع والتدخل السريع في حالة حدوث أي طارئ كما حدث في حالة المركز التجاري، وكما حدث أثناء انتشار فيروس «سارس» عام 2003، وإنفلوانزا الطيور والخنازير بعد ذلك.
