العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «هلا بالصين» في دبي ثقافات وحكايات ورقصات

    تتواصل البهجة في جنبات دبي مع استمرار مهرجان دبي للتسوق وامتداد فعالياته التي طالت كل زوايا «دانة الدنيا»، التي تعودت أن تجمع العالم في قلبها.

    وفي الوقت الذي تنثر فيه دبي الفرح على وجوه الناس، ها هي تشاطر جمهورية الصين الشعبية احتفالاتها بحلول السنة الصينية الجديدة، والتي لأجلها تزيّنت عديد المناطق في دبي، وارتدت ألواناً حمراء وأخرى مستوحاة من ثقافة أرض التنين، لتثري احتفالات السنة الصينية من فعاليات دبي، المقامة في وجهات سيتي ووك ولا مير ودبي باركس آند ريزورتس، وذا بوينت وبلو وواترز، وغيرها.

    فيما تزيّنت بعض مراكز التسوق بحروف صينية، وأفردت مساحة جيدة لفعاليات وعروض ترفيهية صينية، الأمر الذي يزيد من عمق العلاقة بين الإمارات والصين، ويشكل نافذة على ثقافة أرض التنين. نهاية الأسبوع الماضي، دشّنت الاحتفالات بالسنة الصينية بـ«الاستعراض الكبير»، الذي ضم رقصات عديدة تحتفي بـ «عام الفأر».

    وأقيم في طرقات سيتي ووك، بمشاركة نحو 4 آلاف شخص، فيما تواصل بعض المناطق الأخرى بدبي استضافة الفعاليات التي تنظمها مبادرة «هلا بالصين» التي أطلقتها شركة مراس بالتعاون مع دبي القابضة، لتعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين الإمارات والصين، بمناسبة حلول السنة الصينية، حيث تنتشر فعاليات كثيرة في دبي تقدم جانباً من الثقافة الصينية في دبي.

    وأكد محمد سعيد الشحي، عضو مجلس إدارة هلا بالصين في حديثه مع «البيان»، أن احتفالات دبي بالسنة الصينية تعد بمثابة تعزيز نوعي للعلاقات الإماراتية الصينية المميزة.

    مشيراً إلى أن البلدين يواصلان رحلتهما المشتركة نحو تعزيز العلاقات القائمة بينهما، وتنميتها. وقال: يتطلع الآلاف من سكان الإمارات وزوارها لحضور فعاليات الاحتفال بالعام الصيني الجديد منذ أطلقتها مبادرة «هلا بالصين» في عام 2018. وفي عامنا هذا، كانت الاحتفالية من أكبر فعالياتنا.

    حيث استقبلنا أكثر من 50 ألف زائر، بما يجعلها واحدة من أكبر فعاليات الاحتفال بالسنة الصينية الجديدة التي تقام خارج الصين. ونوه الشحي إلى أن الاحتفالات خلال الأسابيع المقبلة لن تكون قاصرة على تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين الصين والإمارات، وإنما ستمتد إلى خارج الإطار الثقافي للبلدين، لتشمل جمهورنا العالمي المقيم في الدولة.

    وتسلط الضوء على تنوع دبي وشمولها كوجهة عالمية للضيافة، وتميزها كساحة دولية مفتوحة يشارك فيها أكثر من 200 جنسية مختلفة في احتفالية ثقافية واحدة. معظم مراكز التسوق في دبي بدت حاضرة في المشهد وتنظم فعاليات احتفالية بهذه المناسبة.

    لغة

    لم يكتفِ دبي مول بإضافته اللغة الصينية إلى كل اللافتات الموزعة في الأروقة، فقد استعد بباقة فعاليات تعكس الثقافة الصينية، وتسهم في تعزيز حضورها في دبي.

    حيث يقدم المول التابع لشركة إعمار عروضاً ترفيهية وثقافية وورش عمل عديدة، تنبع من جذور الثقافة الصينية. والأمر ذاته انسحب على مول الإمارات، حيث عمّت أروقته الاحتفالات بالسنة الصينية، عبر تقديمه لزواره مجموعة من العروض الترفيهية.

    سيتي سنتر ديرة لم يكن خارج المشهد، فقد فتح هو الآخر أبوابه أمام أولئك الذين يتطلعون إلى الاحتفاء بالسنة الصينية، حيث يقدم لهم أجواء تسوق بنكهة صينية، من خلال عروض رقصة التنين التقليدية. وهناك عروض راقصة من «ريفوليوشن كوينز»، و«ستارلايت ستيلت ووكرز».

    والعرض المسرحي «هوتيل ترانسييلفانيا»، ثلاث فعاليات رئيسية يحتضنها ابن بطوطة مول، طوال فترة المهرجان، والاحتفالات بالسنة الصينية. أما نخيل مول فيحتفل بهذه المناسبة على طريقته الخاصة، حيث يدعو الأطفال إلى المشاركة في ورش عمل متنوعة، إلى جانب متابعة العروض الموسيقية الحية.

    طباعة Email