العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الموت يغيب ماجدة الصباحي

    على الرغم من شهرتها في أدوار الفتاة الدلوعة أو المراهقة، فإنه من الظلم اختزال مشوارها وتألقها ورصيدها الفني الثري كممثلة ومنتجة في هذه الأدوار فقط، فهي تمتلك مشواراً فنياً كبيراً، حيث قامت بدور المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد في فيلم «جميلة»، كما قامت بالعديد من الأفلام المشهورة.

    إنها الفنانة ماجدة الصباحي التي رحلت عن عالمنا الخميس عن عمر ناهز 89 عاماً، بعد صراع مع أمراض الشيخوخة في منزلها، بعد فترة اختفاء عن الساحة الفنية منذ سنوات طويلة، واقتصار ظهورها على المناسبات العائلية والخاصة جداً، خاصة بعدما ابتعدت عن التمثيل منذ 26 عاماً، منذ أن قدمت فيلم «ونسيت أني امرأة»، مع المخرج عاطف سالم.

    اسمها الحقيقي هو «عفاف علي كامل الصباحي»، وحصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية، حيث كان أبوها موظفًا في وزارة المواصلات. وفي عامها الخامس عشر، بدأت حياتها الفنية، دون عِلم أهلها، وغيرت اسمها إلى ماجدة حتى لا تكتشف. وكانت بدايتها الحقيقية عام 1949 في فيلم «الناصح»، إخراج سيف الدين شوكت مع إسماعيل يس.

    تعتبر ماجدة من أبرز الممثلات في السينما العربية، حيث قدمت خلال مسيرتها العديد من الأعمال المهمة، فلا يمكن نسيان دورها في أفلام «أين عمري» و«المراهقات» و«بنات اليوم» وغيرها من الأعمال التي اشتهرت فيها بصوتها الناعم الرقيق الذي لفت الأنظار لها منذ اللحظة الأولى، خاصةً نطقها اسم «ممدوح» في فيلم «أين عمري»، الذي ظنّ كثيرون أنّه صوت مصطنع.

    ورغم تميز ماجدة بأداء الأدوار الرومانسية والفتاة الدلوعة، لكنها كانت شديدة الذكاء، حيث إنها عندما نجحت في تقديم هذه النوعية من الأدوار، ذهبت إلى منطقة أخرى لتقدم الأدوار السياسية، ولمعت فيها بل كان أبرز أدوارها المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد بفيلم «جميلة»، كما قدمت دور الصحفية التي تكتب عن الحرب والجنود والاعتداءات الصهيونية خلال فترة حرب أكتوبر بفيلم «العمر لحظة» مع أحمد زكي وأحمد مظهر.

    زواج وحيد

    ورغم شهرة ماجدة بأداء الأدوار الرومانسية، إلا أنّها لم تتزوج سوى مرة واحدة عام 1963 بعد قصة حب جمعتها بالفنان إيهاب نافع الذي أنجبت منه ابنتها غادة وبعد طلاقها لم تتزوج مرة ثانية، وسبق ذلك خطبتها من الفنان سعيد أبوبكر.

    طباعة Email